رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الخواجة ميشو.. اليوناني الذي أحب مصر وأصلح ذكرياتها (فيديو)

بوابة الوفد الإلكترونية

منذ أكثر من ستة عقود، جاء «الخواجة ميشو» إلى البحيرة، يحمل معه فنه في تصليح الراديو والتلفزيون، واليوم لا يزال الرجل السبعيني يجلس بين الأسلاك والأجهزة، شاهداً على حكاية عمرها أكثر من نصف قرن.
 
 

هذا الرجل، الذي ارتبط بهذه المهنة لأكثر من ستة عقود، ورث المهنة عن أبيه وجده، وواصل ممارستها داخل هذا المحل العتيق. المكان ليس مجرد ورشة عمل عادية؛ بل يبدو وكأنه متحف صغير يحتضن بين أركانه مجموعة متنوعة من المقتنيات النادرة لأجهزة التلفزيون القديمة التي تحمل عبق الزمن وروح الماضي.


يقول ميشيل شوقي بسطوروس، صاحب الـ 70 عاماً والشهير بـ «الخواجة ميشو» كما يحب ان يناديه الزبائن: ولدت في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، لعائلة جذورها يونانية، فجدي لوالدي ولد في العاصمة اليونانية، وجاء الي مصر واستقر بمدينة دمنهور، وامتهن مهنة إصلاح الراديو و التلفزيونات، و استأجر هذا الدكان الذي شهد قصص وحكايات الزمن الجميل، مضيفا ان والده تعلم علي يد جده اصول المهنة، ثم قان بمساعدة والده و ورثها عنه، واحترفها منذ أكثر من منذ 60 عاما، وحافظ عليها من الانقراض. 

 

واضاف الخواجة ميشو، ان جده بدا رحلته المهنية في إصلاح الراديو التلفزيونات، واستأجر محلاً صغيرًا بمدينة دمنهور، ليكون مصدر رزقه، أصبح شاهدًا على ذكريات وحكايات الزمن الجميل.

يضيف" الخواجة ميشو" أن والده لم يكتفِ بما تعلمه في الصغر؛ بل تتلمذ على يد جده وأتقن أصول مهنة اصلاح الراديو والتليفزيون بنجاح، مع مرور الوقت، ساهم ميشو في مساعدة والده في العمل بالمحل الذي أصبح جزءًا من تراث عائلتهم ومصدر رزقها، ومع تسليم الراية إلى ميشو، حمل على عاتقه مسؤولية الحفاظ على هذه المهنة، وأكمل مسيرتها بإصرار ودقة حيث احترف هذا المجال على مدار ما يزيد عن ستة عقود، بفضل تفانيه وعمله الدؤوب، استطاع أن يحمي مهنته من الاندثار ورفع قيمتها كجزء من ذاكرة دمنهور وتراثها المهني المميز.


أوضح " الخواجة ميشو" أنه اكتسب شهرة واسعة في وسط مدينة دمنهور بفضل مهارته العالية في إصلاح أجهزة التلفزيونات والراديوهات، وانتشر اسمه في أنحاء محافظة البحيرة نتيجة الخبرة الكبيرة التي تراكمت لديه على مر السنين، وأشار إلى أنه أصبح مقصدًا لسكان مختلف قرى ومراكز دمنهور ، حيث يأتون إليه لتصليح أجهزةرالراديو و التلفزيونات القديمة التي تتطلب مهارة خاصة،كما ذكر أنه يفتح محله يوميًا من الثامنة صباحًا وحتى السابعة مساءً.

وحين تحدث عن علاقته بالمصريين الذين عاش بينهم طوال حياته، أوضح الخواجة ميشو قائلاً: لقد ولدت هنا في مصر، وأشعر أنني مصري بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأعتبر نفسي جزءاً لا يتجزأ من المجتمع هنا، حيث عشت عمري بأكمله محاطاً بإخوتي في مدينة دمنهور، موكدا ان لديه الكثير من الأصدقاء المقربين، ولم يخطر ببالي يوماً أن اسافر إلى اليونان؛ فمصر هي بلدي، ومصدر حياتي، وموطني الذي أنتمي إليه بكل فخر واعتزاز.
 

Messenger_creation_D90BF3C2-1C08-4282-9932-192388FD578C
Messenger_creation_D90BF3C2-1C08-4282-9932-192388FD578C

Messenger_creation_E13F7F00-934A-4CC0-B538-9EAFB8404195
Messenger_creation_E13F7F00-934A-4CC0-B538-9EAFB8404195
Messenger_creation_9B9A5D31-114C-41BB-822E-7E4B2A90F285
Messenger_creation_9B9A5D31-114C-41BB-822E-7E4B2A90F285
Messenger_creation_51D199FD-7034-4603-B49F-A3FB8D7E19AD
Messenger_creation_51D199FD-7034-4603-B49F-A3FB8D7E19AD
Messenger_creation_971F3835-0E59-452D-BE7A-8FA058340489
Messenger_creation_971F3835-0E59-452D-BE7A-8FA058340489
Messenger_creation_10144DA0-5D07-4BA1-8319-65690744073E
Messenger_creation_10144DA0-5D07-4BA1-8319-65690744073E