الشارة الذهبية في انتظار تشيلسي أو باريس .. من يتزين قميصه بالسيادة حتى ٢٠٢٩ ؟
دقائق قليلة تفصل عشاق كرة القدم عن نهائي كأس العالم للأندية ٢٠٢٥ ، وتتصاعد التوقعات حول الفريق الذي سيتوَّج باللقب العالمي ويظفر بالشارة الذهبية، التي تمنحها "فيفا" للبطل المتوج، ليحملها على قميصه رسميًا حتى عام ٢٠٢٩ وانطلاق النسخة المقبلة.
في ظل توسعة البطولة الحالية ومشاركة ٣٢ فريقًا للمرة الأولى في التاريخ، تتحول المنافسة إلى سباق نخبوي بين كبار أوروبا والعالم، لكن كل الأنظار تتجه بشكل خاص إلى تشيلسي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي، باعتبارهما قد حسما الوصول إلى منصة التتويج وأي منهم يظفر باللقب في نسخته الأولى تاريخيًا.
الاتحاد الدولي أعلن أن الفائز بكأس العالم للأندية القادمة سيحصل على شارة ذهبية استثنائية، ستبقى على قميصه لمدة أربع سنوات كاملة، حتى انطلاق النسخة التي تليها ، وهذا ما يضع أندية الصف الأول تحت ضغوط وتحديات غير مسبوقة، لأن الشارة هذه المرة لا تعني التفوق المؤقت، بل تمثل السيادة على أندية العالم حتى قرب نهاية العقد.
تشيلسي يدخل سباق الليلة بمشروع جديد يسعى لإثبات ذاته دوليًا، بينما يرى باريس سان جيرمان في هذه البطولة فرصة لا تُقدّر بثمن لتعزيز صورته كقوة عالمية، خصوصًا مع امتلاكه مجموعة من أبرز النجوم تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
السباق نحو الشارة الذهبية تحول إلى تحدٍّ نحو سيادة كروية بعدما خرجت مسابقة العالم للأندية من إطار البطولة الشرفية إلى فعالية كبرى محط أنظار العالم وتحقق عوائد مالية تاريخية .
فهل تكون الواقعية والتنظيم في صف تشيلسي؟ أم أن المهارة والنجومية ستحسم الطريق لصالح باريس سان جيرمان؟
الإجابة تنتظر لحظة التتويج ، لكن المؤكد أن قميصًا واحدًا فقط سيحمل السيادة الكروية حتى ٢٠٢٩، وأن هذه الشارة ستكون عنوانًا للفريق المستحق.