رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدير تعليم البحيرة يبحث آليات تطبيق شهادة البكالوريا المصرية

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

عقد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، اجتماعًا موسعًا اليوم مع مديري المدارس الثانوية ورؤساء أقسام التعليم الثانوي، وذلك بمركز إعداد القادة التربويين بدمنهور.


جاء الاجتماع بحضور شريف الشلمة وكيل المديرية، وعماد حجاب مدير التعليم الثانوي بالمركزية.
 

جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة. 
 

استهل وكيل الوزارة اللقاء بالترحيب بجميع الحضور، مؤكدًا أن المعلمين الشرفاء هم حجر الزاوية في أي خطة تطوير للنظام التعليمي، بما يمتلكونه من كفاءة علمية وثقافة عالية ومهارات متميزة، مشيرًا إلى أن معلمي مصر يُعدّون من أفضل المعلمين على مستوى العالم.

وأوضح أن الهدف من هذا الاجتماع هو مناقشة رؤية الوزارة نحو تطوير التعليم الثانوي في مصر لمواكبة متطلبات سوق العمل المحلية والدولية ومواجهة تحديات العصر، من خلال النظام الجديد لشهادة البكالوريا المصرية. 

 

وشدد على أهمية تكاتف جميع الأطراف، من طلاب وأولياء أمور ومجالس أمناء، لتوفير بيئة تعليمية مثالية تدعم نجاح هذا التحول.

واستعرض يوسف الديب تفاصيل نظام شهادة البكالوريا المصرية، مشيرًا إلى أن الوزارة تسعى لتجهيز المدارس بأعلى مستوى من البنية التحتية والتجهيزات التكنولوجية، بما في ذلك شبكات الإنترنت وكاميرات المراقبة، لضمان نجاح تطبيق النظام الجديد.

وناقش اللقاء المزايا الكثيرة لهذا النظام، وعلى رأسها تمكين الطالب من تحديد مستقبله بنفسه، وتقليل الأعباء المادية على الأسرة المصرية عبر مواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية، وتزويد الطلاب بالمهارات التي يحتاجونها في سوق العمل، فضلًا عن تعزيز التفكير النقدي والإبداعي لديهم.

وتطرق الاجتماع إلى أبرز ملامح نظام البكالوريا المصرية، والتي تشمل: تطوير المناهج لتشمل موضوعات حديثة، مثل: الذكاء الاصطناعي، تدريس لغة أجنبية إضافية إلى جانب اللغة الإنجليزية، إدراج برنامج خاص بالذكاء الاصطناعي يتوافق مع طبيعة المناهج، الاهتمام بمادة التربية الدينية وتخصيص 70% من درجتها للنجاح، بما يعكس أهميتها التربوية والأخلاقية.
 


وأشار وكيل الوزارة إلى أن النظام الجديد سيسهم في تقليل عدد المواد الدراسية، مما يمنح الطلاب وقتًا أكبر للمذاكرة والاستعداد الجيد، كما أن شهادة البكالوريا المصرية ستكون معترفًا بها دوليًا، بما يسهل التحاق الطلاب بالجامعات العالمية.

كما أوضح وكيل الوزارة أن النظام يُتيح للطلاب أكثر من فرصة لتحسين درجاتهم خلال العام الدراسي، على عكس النظام التقليدي الذي يعتمد على فرصة واحدة فقط، حيث سيُتاح للطالب أداء الامتحانات مرتين في مواد الصفين الثاني والثالث الثانوي، وستُحسب له الدرجة الأعلى، هذا بالإضافة إلى إمكانية إعادة الامتحانات أكثر من مرة لتحسين النتائج، مما يخفف الضغوط النفسية على الطلاب وأسرهم.

وبيّن يوسف الديب أن النظام يُتيح أيضًا للطالب الانتقال إلى مسار تعليمي آخر بعد استكمال المسار الذي اختاره، بما يمنحه مرونة أكبر في رسم مستقبله وفقًا لاهتماماته وقدراته.

كما أوضح وكيل الوزارة أن المسارات التعليمية في نظام البكالوريا تتوزع على 4 مجالات رئيسية هي: مسار الطب وعلوم الحياة، مسار الهندسة وعلوم الحاسب، مسار الأعمال، ومسار الآداب والفنون، وذلك لتلبية احتياجات سوق العمل المتنوعة.

وفي ختام اللقاء، أعرب وكيل الوزارة عن شكره لجميع الحضور على مشاركتهم الإيجابية، مؤكدًا أن نظام شهادة البكالوريا المصرية يمثل نقلة نوعية في تطوير التعليم الثانوي في مصر، وسيسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بخبرات علمية ومهارات حياتية متطورة، بما يواكب متطلبات سوق العمل المحلية والدولية.