رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

وبعدما انتهت الحرب بين الكيان الإسرائيلى وإيران، أعلن كل طرف أنه انتصر، ووصف المرشد العام فى إيران أن ما حدث هو «النصر العظيم» وقال أيضا إن الله وحده هو الذى أنقذ إسرائيل من الزوال بفضل الصواريخ الإيرانية التى استطاعت أن تصل إلى كل مكان فيها، فى الوقت الذى ذهب فيه رئيس وزراء الكيان إلى حائط البراق المسمى يهودياً «حائط المبكى» ووضع رسالة وكتب فيها آية من الكتاب المقدس «هوذا شعب يقوم كلبوة ويرتفع كأسد» من سفر العدد الآية 23، وتعنى أن الشعب اليهودى يقومون بقوة وشجاعة، فالأسود ينتصرون على أعدائهم، وصرح بأن الكيان استطاع أن يحدث أضرارا كبيرة بالبرنامج النووى الإيرانى، ولقد نجحت الهجمات التى شنها الكيان مع أمريكا فى وقف المفاعلات النووية بفضل التفوق التكنولوجى. وبين هذا وذاك يقف الشخص حائراً.. مَن الذى انتصر بالطرفين وينسبون إلى الله النصر، فى زمن غابت عنه المعجزات؟ فلم تظهر اليوم معجزة جديدة على هيئة انشقاق بحر أو أن ينزل المن من السماء، اليوم المعجزات تتمثل فيما تملك من قوة تفوق بها قوة الآخر، حتى الرئيس الأمريكى ترامب فى أول كلمة ألقاها بعد الضربة الأمريكية على إيران «نحن نحبك يا الله.. بارك الله فى الشرق الأوسط» إن الله قد استجاب له وانتصرت أمريكا، ولا يعلم أحد منهم حتى الآن عن أى حرب كانوا يتكلمون.