رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هجوم إيرانى سيبرانى على وحدات الكيان الصهيونى العسكرية.. وبكين تنفى تسليم طهران منظومة HQ-9B

بوابة الوفد الإلكترونية

 كشفت أمس مصادر عبرية عن أن قراصنة إيرانيين نشروا تفاصيل المئات من المسئولين الإسرائيليين العاملين فى مناصب حساسة، حيث اخترقوا موقعا يحوى سيرا ذاتية لخريجى وحدات أمنية وعسكرية سرية وكشفوا كل السير الذاتية، من هم، ما تخصصهم، وأين عملوا سابقا، وماذا طوّروا.

وأكدت صحيفة «هآرتس» العبرية صحة المعلومات التى نشرها القراصنة الإيرانيون. ونفت السفارة الصينية لدى تل أبيب، صحة التقارير الإخبارية التى تتحدث عن تسليم بكين منظومة دفاع جوى لإيران. جاء ذلك فى رد خطى للسفارة الصينية، على استفسار بهذا الشأن من صحيفة «إسرائيل هيوم» العبرية.

وأكدت السفارة أن الأنباء حول تسليم الصين منظومات دفاع جوى لإيران غير صحيحة وأوضحت أن الصين لا تصدر أسلحة إطلاقا إلى دول منخرطة فى نزاعات مسلحة.

موقع «ميدل إيست آى» كان قد نشر نقلاً عن مصادر لم يسمها أن الصين سلمت طهران منظومات دفاع جوى، عقب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.

وتسعى طهران - فى خطوة تهدف إلى تعزيز دفاعاتها الجوية المنهكة - للحصول على أنظمة دفاع جوى صينية متطورة، من بينها منظومتا HQ-9B وHQ-22، وذلك تحسبًا لاحتمال شن ضربات جديدة من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة، فى عقب الصراع الأخير بين طهران وتل أبيب.

ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن هذه الصفقة تأتى بعد الصراع الذى دام 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، والذى أسفر عن تدمير أجزاء كبيرة من البنية الدفاعية الجوية الإيرانية. 

وكشف مراقبون عن أن إيران ستسدد ثمن هذه المنظومات عبر شحنات نفطية، فى إشارة إلى تعاظم علاقاتها الدفاعية والتجارية مع الصين، التى تشترى حاليًا ما يقارب 90% من صادرات النفط الإيرانى.

وتعد منظومة HQ-9B نسخة مطورة من منظومة S-300 الروسية، ويصل مداها إلى نحو 250 كيلومترًا، مع قدرة على اعتراض أهداف على ارتفاعات تتراوح بين 45 و50 كيلومترًا، كما أنها مزودة برادارات AESA عالية الطاقة قادرة على مقاومة التشويش الإلكترونى. أما منظومة HQ-22، المعروفة أيضًا باسم FK-3 فى نسختها التصديرية، فتؤمّن تغطية متوسطة المدى وقدرة اعتراض على ارتفاع يصل إلى 27 كيلومترًا.

وتشير المعلومات إلى أن عمليات تسليم هذه المنظومات بدأت بعد إعلان وقف إطلاق النار فى 24 يونيو. وعلى الرغم من عدم الكشف عن عدد البطاريات التى تم تسليمها، إلا أن محللين عسكريين يرون أن الصفقة تعكس تزايد استياء طهران من فاعلية المنظومات الروسية، ولا سيما بعد الأداء الضعيف لمنظومة إس-300 خلال الهجوم الجوى الإسرائيلى الأخير.

ولطالما اعتمدت إيران على مزيج من المنظومات الدفاعية الروسية والمحلية، من بينها إس-300 ومنظومة «باور 373» الإيرانية. إلا أن تأخّر روسيا فى تسليم مقاتلات سوخوى سو-35 قد دفع طهران إلى إعادة النظر فى خياراتها، ويبدو أن اهتمامها بدأ يتجه نحو المقاتلة الصينية J-10C.

وحذر خبراء عسكريون من أن هذه المنظومات الصينية، رغم ما توفره من تحسينات، لن تكون كافية لتوفير مظلة دفاعية فعّالة ضد طائرات شبحية مثل الأمريكية إف-22 أو الإسرائيلية إف-35آى «أدير». 

وأكدوا أن طهران لن تتمكن من صدّ حملة جوية منسقة تشارك فيها مقاتلات الجيل الخامس الغربية ما لم تحصل أيضًا على طائرات مقاتلة حديثة مزودة بصواريخ جو-جو بعيدة المدى مثل PL-15.

وكان موقع أكسيوس الأمريكى قد نقل هذا الأسبوع عن مسئولين أمريكيين إشارات إلى استعداد واشنطن لدعم إسرائيل إذا ما تم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، وهو ما يعزز الاعتقاد أن حصول إيران على منظومات الدفاع الجوى الصينية يهدف إلى ردع أى هجوم محتمل، وسدّ الثغرات الكبيرة التى تعانى منها شبكة دفاعها الجوى.

والتقى وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى، بولى العهد السعودى ورئيس الوزراء محمد بن سلمان وناقشا الجانبان العلاقات الثنائية والتعاون الثنائى. 

وأكد «عراقجى» التزام بلاده بتعزيز العلاقات مع السعودية ودول الجوار الأخرى على أساس حسن الجوار والمصالح المتبادلة للبلدين، مؤكدا استعداد إيران لتوسيع العلاقات فى مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية.