براد بيت: هذا هو الشئ الوحيد الذي ندمت عليه بعد الانفصال عن أنجلينا جولي
أنجلينا جولي .. كشف مقربون من النجم العالمي براد بيت أنه لا يزال يشعر بندم عميق بعد سنوات من انفصاله المثير للجدل عن الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي، خاصة فيما يتعلق بتداعيات الانفصال على علاقته بأطفالهما الستة.
وبرغم مرور ما يقارب تسع سنوات على انفصالهما الرسمي الذي بدأ في عام 2016، إلا أن بيت ما زال يقر بأنه ارتكب أخطاء أثرت سلبًا على علاقته بأفراد أسرته.
وأكد مصدر لمجلة Us Weekly أن "كواليس الطلاق سيطرت على حياة براد لسنوات طويلة"، مشيرًا إلى أن بيت "أحب أنجلينا جولي ويعلم جيدًا أنه مسؤول عن جزء من التدهور الذي حدث في علاقتهما".
وأضاف المصدر أن المعركة القانونية التي استمرت لثماني سنوات بين الطرفين تركت أثرًا نفسيًا عميقًا، ليس فقط عليهما، بل على أطفالهما كذلك.
أبناء فقدهم بسبب النزاعات
أنجب بيت وأنجلينا جولي ستة أبناء: مادوكس، وباكس، وزهرة، وشيلوه، والتوأم فيفيان ونوكس.
ومع استمرار الخلافات، توترت علاقة بيت بأطفاله، حيث أفادت تقارير بأن بعضهم لم يعد على تواصل معه، بينما اتخذت شيلوه مؤخرًا خطوة قانونية لتغيير اسمها الأخير وإزالة اسم والدها، وهو ما اعتبره البعض مؤشرًا واضحًا على عمق القطيعة الأسرية.
وأضاف المصدر أن "أسوأ ما يشعر به بيت هو فقدان علاقته بأطفاله من أنجلينا جولي، وهو الشيء الذي لا يبدو أنه قادر على إصلاحه بسهولة"، مشددًا على أن هذه القطيعة العائلية هي أكبر ندم في حياة النجم البالغ من العمر 61 عامًا.
حياة شخصية جديدة لكنها لا تمحو الماضي
ورغم كل هذه الصراعات، يحاول براد بيت المضي قدمًا في حياته، حيث ارتبط منذ عام 2022 بمديرة المجوهرات إينيس دي رامون.
وفي مقابلة حديثة، تحدث بيت علنًا لأول مرة عن علاقته الجديدة، مؤكدًا أن حياته العاطفية "تتطور بشكل طبيعي"، نافيًا أن يكون قد خطط لأي ظهور إعلامي مدروس مع شريكته الجديدة لأغراض ترويجية.
كما كشف بيت في وقت سابق عن معركته الشخصية مع إدمان الكحول، مؤكدًا أنه لجأ إلى منظمة Alcoholics Anonymous خلال فترة الانفصال ليصبح أكثر توازنًا واستقرارًا نفسيًا.
وبحسب ما أكده المقربون، فإن إجراءات الطلاق التي استمرت قرابة 8 سنوات، شملت معارك قانونية شرسة حول حضانة الأطفال وتقاسم الأصول المشتركة، أبرزها مصنع النبيذ الفاخر "شاتو ميرافال" في فرنسا.
وبرغم انتهاء تلك المعركة رسميًا في ديسمبر 2024، إلا أن بيت يرى أن "لا أحد خرج منتصرًا"، خاصة في ظل تدهور علاقته بأطفاله.
اليوم، وبعد سنوات من الألم النفسي والمعارك القضائية، يحاول براد بيت إعادة بناء حياته، لكنه لا يخفي حقيقة أن جرح الانفصال العائلي لا يزال مفتوحًا، وأن ندمه الأكبر يبقى خسارته لعلاقة متينة مع أطفاله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض