رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«مملكة الحرير».. رحلة عن صراع الملوك على السلطة

بوابة الوفد الإلكترونية


كريم محمود عبدالعزيز: أبوالعينين شخصية مليئة بالتحديات
أسماء أبواليزيد: اعتمدت على خيالى فى تقديم شخصية جليلة
محمود البزاوى: العمل حالة خاصة.. وأجسد شخصية الخادم الأمين
عمرو عبدالجليل: الجسد نموذج الشر للاستيلاء على العرش
بيتر ميمى: لأول مرة أقدم شرًا بهذه الطريقة

 

حالة من المتعة والتشويق حققها مسلسل «مملكة الحرير بمجرد عرض الحلقات الأولى من العمل «، الذى جمع نخبة من نجوم الفن وأبرزهم كريم محمود عبدالعزيز، أسماء أبو اليزيد، أحمد غزى، عمرو عبدالجليل، سارة التونسى، محمود البزاوى، ووليد فواز، وهو ملحمه من تأليف وإخراج بيتر ميمى. 
أكد فريق العمل سعادتهم بالمشاركة فى هذا العمل الدرامى مؤكدين أنه يمثل نقلة فى الدراما المصرية من حيث الشكل والمضمون. 
وقال الفنان كريم محمود عبدالعزيز، الذى يجسد شخصية «شمس الدين»، إن العمل يمثل تحديًا كبيرًا فى مسيرته. 
وأكد: «أن الشخصية مرهقة ومركبة، لكنها مغرية جدًا. تجربة مختلفة تمامًا عما قدمته سابقًا». 
وأوضح أن التعاون مع المخرج بيتر ميمى هو أحد أبرز أسباب حماسه للمسلسل، حيث تربطهما علاقة فنية قوية بدأت قبل سنوات. 
وأشار إلى أن هذا هو التعاون الخامس بينى وبين بيتر، بعد شغل كتير ناجح مثل (شلبى، من أجل زيكو، موسى، وبيت الروبى). بيتر مخرج يملك عينًا بصرية قوية، وفهمه لطبيعة الفانتازيا فى (مملكة الحرير) كان مفتاحاً لنجاح التجربة». 
أما الفنانة أسماء أبواليزيد، التى تقدم دور «جليلة»، فأكدت أن غياب المرجع الواقعى للشخصية كان دافعًا للابتكار فاعتمدت على خيالى بالكامل مشيرة إلى أن الدور ليس تقليديًا.
وفيما يتعلق بكواليس العمل، تحدثت أسماء عن تعاونها مع الفنان كريم محمود عبدالعزيز، واصفة إياه بالشريك الفنى الممتع. 
وقالت: قدمنا أعمالا مشتركة، لكن فى هذا المسلسل كنا أقرب، والكواليس مليئة بالضحك والحب، وهذا انعكس على أدائنا أمام الكاميرا. 
وفى نفس السياق وصف الفنان محمود البزاوى أحد أبطال مملكة الحرير بأنه حالة فنية خاصة، مشيرا إلى أن كريم عبدالعزيز مفاجأة حقيقية فى العمل، وأسماء أبواليزيد ممثلة نادرة وممتعة. 
وعن دوره فى العمل الدرامى قال يلعب «رضوان» دورًا محوريًا فى الأحداث، إذ يتولى تهريب أبناء الملك بعد مقتله، ويصبح المؤرّخ السرى لما يدور فى القصر. 
وعبّر «البزاوى» عن سعادته بالتعاون مجددًا مع الفنانة أسماء أبو اليزيد، التى تؤدى أحد الأدوار النسائية المهمة فى المسلسل، مشيرًا إلى الكيمياء المتبادلة بينهما منذ تعاونهما السابق فى مسلسل «فات الميعاد». 
ووصف «البزاوى» زميلته فى العمل الدرامى قائلا: «الفنانة أسماء فنانة حساسة، وعندها قدرة على التجسيد الصامت، وهذه موهبة نادرة». 
واختتم حديثه بالإشادة بالمخرج بيتر ميمى، واصفًا إياه بأنه «صاحب رؤية بصرية شديدة الذكاء»، وأن طريقة إدارته لفريق العمل تساعد كل فنان على الوصول لأفضل أداء ممكن. 
كما وجّه التحية للكاتب محمد سليمان عبدالملك، مؤكدًا أن السيناريو يتعامل مع التاريخ بوصفه مسرحًا للإنسان، وليس فقط توثيقًا للأحداث. 
كما أعرب الفنان عمرو عبدالجليل عن سعادته بالمشاركة فى مسلسل مملكة الحرير، مؤكدًا أن الشخصية التى يقدمها تمثل الشر لكنها تحمل طابعًا مختلفًا. 
وقال «عبدالجليل» فى تصريحاته: «الدهبى مش شرير وخلاص، منوها هو راجل شايف نفسه أحق بالحكم، وبيتحرك بحساب، والناس هتكرهه وتتعاطف معاه فى نفس الوقت. 
ويجسّد «عبدالجليل» شخصية «الدهبى»، عم الملك الطامع فى الحكم، الذى يحيك المؤامرات للتخلص من أبناء شقيقه بعد اغتياله، سعيًا للاستيلاء على العرش. 
وفى سياق متصل قال المخرج بيتر ميمى، أول مرة فى حياتى أعمل مسلسل ملئ بكل هذا الكم من الشر. 
وأضاف: «دائما كنت اقدم اعمال مليئه بالخير والشر، لكن الشخصيات كلها لديها دوافع مركبة، والشر ليس من فراغ موضحا كل إنسان أتولد نقى، لكن الحياة تلوثه، وهذا ما حدث فى مملكة الحرير». 
وأوضح أن المسلسل يتناول تحولات النفس البشرية داخل عالم رمزى يشبه الأساطير، حيث تتصارع الشخصيات على السلطة، وتدفعهم الأطماع إلى اتخاذ قرارات تدميرية، مؤكدًا أن الشر فى العمل ليس تقليديًا، بل نفسى وإنسانى ومعقّد. 
وحرص مخرج العمل الدرامى على إهداء المسلسل إلى روح المنتج الراحل فتحى إسماعيل، الذى توفى عام 2024، وكان من أوائل المتحمسين للمشروع، وكتب: «إهداء إلى روح أخويا وصديقى فتحى إسماعيل اللى كان متحمس جدًا للمشروع ده، ومؤمن بيه من أول لحظة.. إن شاء الله يطلع عمل ضخم ومختلف». 
وأكد أن «مملكة الحرير» هو أحد الأعمال القليلة التى يشعر تجاهها برضا فنى كامل، قائلاً: من أكتر المشاريع اللى راضى عنها جدًا لغاية دلوقتى، من أول الكتابة والتنفيذ، لحد الرؤية البصرية والإنتاج التجربة دى بتعبر عنى كمخرج بشكل عميق». 
ووصف ميمى المسلسل بأنه عمل خيالى لا يرتبط بزمن أو مكان محدد، لكنه يعكس صراعات داخلية تعيشها النفس البشرية، موضحًا: «ممكن الحرير ده يكون عالم موجود جوه كل إنسان. عالم بيعيش فيه الخير والشر، الطمع والمقاومة، النُبل والخيانة. كل ده فى 10 حلقات». 
وتدور أحداث المسلسل فى عالم من الخيال الدرامى الذى يجسد الصراع على السلطة فى زمن غير معلوم داخل مملكة الحرير حيث يتم خيانة الملك وقتله على يد شقيقه للوصول لكرسى العرش والسيطرة على الممكلة، فيما يتمكن خادم الملك فى تهريب أبنائه ولكن يفتقدهما أثناء الهروب. 
ويجتمع الابناء مجددا فى محاولة لاستعادة الحق والسيطرة على «مملكة الحرير»، والوقوف أمام عمهم الشرير الذى يجسده الفنان عمرو عبدالجليل والذى يسعى للتخلص منهم جميعًا.