رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور

ما بين السائق القاتل الذى تسبب فى حادث صبايا قرية كفر السنابسة، ضحايا الحادث المفجع والذى وقع على ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤى ﺑﺎﻟﻤﻨﻮﻓﻴﺔ وأسفر عن وفاة عن وفاة 18 فتاة وسائق، وإصابة 3 آخرين أثناء توجههم إلى أعمالهم، واختلطت أجسام الضحايا والمصابين بصاج وحطام الميكروباص المنكوب فى منظر تقشعر له الأبدان ويبكى أمامه الحجر. فالمشهد جد كارثى وموجع وأوجع قلوب البشر جمعاء والذى تسبب فى وقوعه سائق طائش متعاطٍ للمخدرات وقاد سيارة تريلا من مالكها، والذى كان يعلم يقيناً أن هذا السائق المتهم لا يحوز رخصة قيادة وسمح للسائق بقيادتها رغم علمه بعدم حصوله على رخصة تجيز له ذلك، ومكن المتهم من قيادتها رغم علمه بعدم حيازته رخصة تجيز له قيادة تلك المركبة، وهو الأمر الذى يشكل مخالفة لأحكام المادة (٨١ مكرر ٣) من قانون المرور. وقد أحالت جهات التحقيق مالك التريلا والسائق للمحاكمة العاجلة. لقد تبين أن السائق مرتكب الحادث كان يقود السيارة وهو تحت تأثير نوعين من المخدرات وهما الحشيش والميثامفيتامين المخدرين، ثم انطلق وكأنه امتلك الطريق وحده  متجاوزا للسرعة المقررة وأطلق لنفسه العنان دون تحكم فى عجلة القيادة من جراء تعاطيه للمخدرات لتقع الكارثة وأضاع الأرواح، فما بين هذا السائق القاتل هو ومن على شاكلته وبين السائق الشهيد البطل المصرى الشهم خالد محمد شوقى عبدالعال الذى هرع لقيادة السيارة النقل الكبيرة والمحملة بمواد مشتعلة وهى تحترق لينقذ مدينة صناعية وسكنية كبيرة وبنزينة من كارثة محققة، ليكُتب اسمه بأحرف من النور ويخلد اسمه بحروف من ذهب فى سجلات الأبطال المصريين الذين يضحون بأرواحهم فداء للوطن والشعب المصرى، فالفرق بين السائقين ساحقى البشر على الطرق بسبب رعونتهم أو تعاطيهم المخدرات وبين السائق الذى ضحى بنفسه إنقاذا لأرواح الآلاف من البشر والمنشآت، هو الفرق بين السماء والأرض وبين الجنة والنار، ﻭخرجت مطالبات بضرورة ﻭﺟﻮﺩ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﺻﺎﺭﻣﺔ على الطرق وﺍﺗﺨﺎﺫ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻭﻓﻌﺎﻟﺔ ﻟﻮﻗﻒ ﻧﺰﻳﻒ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻋﻠﻰ أسفلت الطرق والتحليل المفاجئ الدائم لجميع السائقين لبيان التعاطى من عدمه، حتى لا يرتكبوا تلك الحوادث المتكررة والمميتة، والتى تؤدى ﺇﻟﻰ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ.. حفظ الله الوطن.