مارلين مونرو وأسرار آل كينيدي ..الأيام الأخيرة للممثلة التي هزّت العالم
كانت مارلين مونرو أيقونة الجمال والشهرة في هوليوود لكنها كانت تحمل بين شفتيها ابتسامة حزينة وأسرارًا خطيرة؛ أسرار دفعت البعض للاعتقاد أنها لم ترحل بشكل طبيعي بل تم إسكاتها إلى الأبد
علاقة معقدة مع عائلة كينيدي
في الأيام الأخيرة من حياتها دخلت مارلين في دائرة من التوتر والقلق بسبب علاقتها المزعومة مع الرئيس الأمريكي جون كينيدي وشقيقه روبرت كينيدي.
وكانت مارلين ترى في تلك العلاقة بداية حلم لكنها سرعان ما أدركت أنها كانت مجرد أداة عابرة في حياة رجال السياسة والنفوذ.
وخلال إحدى عطلات نهاية الأسبوع في بحيرة تاهو حيث كان فرانك سيناترا يستضيف مجموعة من الأصدقاء من بينهم مارلين والممثل البريطاني بيتر لوفورد وزوجته بات إلى جانب أسماء بارزة من عالم هوليوود وحتى بعض رموز المافيا مثل سام جيانكانا ظهرت ملامح التوتر على وجه مارلين وانعكس ذلك في تصرفاتها وسلوكها.
محاولات إسكاتها وتحذيرات غامضة
عقب تلك العطلة عادت مارلين إلى لوس أنجلوس وهي غاضبة ومنهكة كانت تشتكي لكل من حولها من استغلال آل كينيدي لها وتوعدت بأنها ستكشف الأسرار للجميع. اتصلت بصديقها بوب سلاتزر وأخبرته بأنها ستفضح كل شيء وبأن لديها معلومات "ستصدم العالم"
الغريب أن مارلين تعرضت في تلك الأيام لمضايقات هاتفية متكررة من امرأة مجهولة تهددها بعبارات مهينة وتحذرها من الاقتراب من روبرت كينيدي.
ومع تصاعد الضغوط النفسية بدأت حالتها تتدهور بشكل واضح رغم محاولات أصدقائها والأطباء تهدئتها.
الليلة الأخيرة

في مساء الرابع من أغسطس 1962 كانت مارلين بمفردها في منزلها بعد مكالمة هاتفية متوترة مع لوفورد اختتمتها بعبارات وداع غامضة.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي شعرت مدبرة منزلها يونيس موراي بشيء غير طبيعي لتجد الباب مغلقًا والأضواء مشتعلة والغرفة هادئة تمامًا، حين كسر الطبيب النفسي رالف جرينسون النافذة ودخل وجد مارلين ممددة على السرير عارية ممسكة بسماعة الهاتف لا أثر للحياة في جسدها النحيل زجاجات الحبوب متناثرة وأثر واضح لتعاطي جرعة زائدة.
شكوك لم تهدأ حتى اليوم
رغم إعلان الشرطة أن وفاة مارلين كانت نتيجة انتحار بسبب جرعة زائدة من الأدوية إلا أن ملابسات الحادث والتسجيلات السرية التي تكشف مشادة حادة جمعتها بآل كينيدي في الليلة الأخيرة تزيد من الغموض حول وفاتها.
هل ماتت مارلين لأنها كانت تعرف الكثير؟ سؤال بقي معلقًا بلا إجابة واضحة ليظل موتها واحدًا من أكثر الألغاز غموضًا في تاريخ هوليوود والسياسة الأمريكية.