رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جوينيث بالترو تكشف أسرار تربيتها أبنائها: "شجعهم أن يكونوا صادقين مع أنفسهم"

بالترو مع طليقها
بالترو مع طليقها كريس مارتن وابنتهما

كشفت النجمة العالمية الحائزة على جائزة الأوسكار، جوينيث بالترو، عن تفاصيل نادرة تتعلق بأسلوبها في تربية طفليها، مؤكدة أنها تسعى دائمًا لدعم استقلاليتهما وتشجيعهما على اتخاذ قرارات تتماشى مع قناعاتهما الشخصية، حتى وإن كانت لا تتفق معها في بعض الأحيان.

دعوة إلى الصدق الداخلي والاستقلالية

خلال مشاركتها في فعالية "The Forest Within" في نيويورك، ضمن تعاونها مع Genesis House، تحدثت بالترو البالغة من العمر 52 عامًا، عن تجربتها كأم لآبل البالغة من العمر 20 عامًا، وموسى البالغ من العمر 19 عامًا، واللذين أنجبتهما من زوجها السابق، نجم فرقة كولدبلاي، كريس مارتن.

وأكدت بالترو أنها تؤمن بأهمية أن يكون الإنسان صادقًا مع ذاته، موضحة: "أشجع أطفالي على أن يحبوا ما يقومون به، وأن يفعلوا ما يشعرون أنه صحيح بالنسبة لهم، حتى لو لم أكن دائمًا موافقة على اختياراتهم. المهم بالنسبة لي أن يتمسكوا بهويتهم ويؤمنوا بقراراتهم".

التحديات في دور زوجة الأب

ولم تغفل بالترو الحديث عن الجانب المعقد من حياتها الأسرية، خاصة تجربتها في أن تصبح زوجة أب لطفلي زوجها الحالي، المنتج براد فالتشوك. 

وأوضحت أنها واجهت صعوبات كبيرة في البداية، واحتاجت سنوات لبناء الثقة مع أبنائه، مشيرة إلى أن ذلك الدور تطلّب منها قدرًا هائلًا من الصبر والحساسية والوعي الذاتي.

وأضافت الممثلة الشهيرة أن علاقتها بأبناء زوجها تطورت تدريجيًا، بفضل محاولاتها المستمرة للظهور أمامهم كحضور دافئ ومتسامح دون فرض آرائها أو تصرفاتها، قائلة: "تعلمت أن الأمومة ليست تصحيحًا مستمرًا، بل حضور يشبه الشمس، يشع حبًا ودفئًا دون شروط".

تجربة شخصية وانعكاسات على الأمومة

واعترفت بالترو بأنها وقعت في فخ المقارنة والتأثر بسلوك الأبناء في بعض اللحظات، معتبرة أن هذا جزء طبيعي من التحديات التي تواجهها النساء في الأدوار الأسرية المركّبة، خاصة في ظل وجود أبناء من زيجات سابقة.

كما كشفت أنها لمست تغيّرًا إيجابيًا في علاقتها مع أطفالها في الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أنها تراهم الآن أكثر من ذي قبل، لاسيما مع وجودهم على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الأمر الذي يمنحها فرصة لقضاء وقت أكبر معهم.

الأمومة رحلة مستمرة

أعربت بالترو عن سعادتها بقرب انتهاء ابنتها آبل من دراستها الجامعية، مؤكدة أن الوقت يمر سريعًا، وأنها حريصة على الاستمتاع بكل لحظة برفقة أبنائها، سواء من صلبها أو أبناء زوجها.

وفي تصريحاتها، لم تُخفِ الممثلة شعورها بأن الأمومة، بكل تعقيداتها وتحدياتها، كانت وما زالت المدرسة الأعمق التي تعلمت فيها عن ذاتها وحدودها، واختتمت بالقول: "في النهاية، لا يتعلق الأمر بالكمال، بل بمحاولة أن نكون أفضل نسخة من أنفسنا كل يوم".