رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

لم تقتصر المجاملات المجانية على الأهل أو زملاء العمل، بل تعدتها إلى المشهد العام، حتى تحولت إلى مرض عُضال يصعب التخلص منه، واستطاعت تفريغ المشهد العام أياً ما كان سياسيا أو ثقافيا من أى مضمون، ويتصدر المشهد بعض المنافقين.. كلامهم كله جاء من باب المجاملة والتزلف، هؤلاء جاءوا من باب المجاملة على حساب الأفضل، حتى تفرغ المشهد العام من أى مضمون وتسلقه الجُهلاء الذين يتكلمون من غير أسانيد أو أدلة، فى الوقت الذى نحتاج فيه أن نرى المشهد العام يتصدره الذين يتمتعون بالثقافة والنزاهة والمحافظين على تكافؤ الفرص، الذين يملكون جماليات اللغة فى حوارهم، ويأتى المشهد السياسى على رأس المشهد العام، فلا يصح أن تخطئ فى الاختيار الأصلح والأفضل، ولكن للأسف ما يحدث أن مرض المجاملة يُكشر عن أنيابه، لذلك نجد المناصب تُمنح لغير أهلها، فهذا فلان جاءوا به وهو لا يستحق لمجرد أنه ركب الموجه وتلاعب بالألفاظ، وهو الذى لا خبرة له فى المشهد الذى يتصدره ولا يستحق قيمة الحصانة، والسبب دائماً فى ذلك منهج المجاملة التى يدفع حسابها الوطن.