الأهلي وتوديع مونديال الأندية.. ما بين خيبة الأمل والغضب الجماهيري
أصبحت هناك حالة من الاستياء داخل جدران النادي الأهلي بعد الخروج من دور المجموعات لبطولة كأس العالم للأندية بنسخته الجديدة 2025، والتي تضم 32 ناديًا بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقدم المارد الأحمر مستويات متواضعة جعلت المحللين يندهشون من إمكانيات كرة القدم المصرية، بسبب الحالة التي كانت عليها اللاعبين.
مستويات متواضعة للأهلي في المونديال
قدم المارد الأحمر مستويات متواصعة في الثلاث مباريات التي لعبها الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، حيث تعادل سلبيًا بدون أهداف أمام إنتر ميامي الأمريكي في الجولة الأولى، بينما خسر بهدفين نظيفين أمام نظيره بالميراس البرازيلي، فيما تعادل بنتيجة 4/4 في المباراة الثالثة أمام بورتو البرازيلي، ليتذيل المجموعة بنقطة واحدة، مما يجعل هناك حالة من عدم الرضا الجماهيري حاليًا.
لاعبو الأهلي أمام خيبات الأمل والغضب الجماهيري
يجد نجوم الأهلي حالة من الغضب الجماهيري بعد الخروج الغير مُرضي لجماهيره من بطولة كأس العالم للأندية، على الرغم من كم الإنفاق الضخم على الصفقات والتي يصفها البعض بصفقات المليار ونصف جنيهًا مصريًا قبل المونديال.
وتعود بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مُثقلة بخيبة أمل كبيرة بعد الفشل في تحقيق فوزًا خلال دور المجموعات، بعدما أوقعت القرعة النادي الأحمر في مجموعة وصفها البعض بأنها سهلة نسبيًا عن مجموعات أخرى للفرق العربية والتي كانت بها عمالقة أوروبا كمجموعة العين الإماراتي والوداد المغربي، حيث جاء في مجموعتهما كل من؛ مانشستر سيتي الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي، وعلى الرغم من ذلك قدم وداد الأمة مستويات جيدة، لكن العين لم ينجح في إثبات نفسه بعدما تلقى 11 هدفًا في مباراتين.
وتشهد الفترة الحالية موجة غضب كبيرة وسط جمهور النادي الأهلي، حيث طالب الكثير من الجماهير بضرورة إعادة النظر في ما يحدث داخل الفريق، خاصة بعد الحالة التي كانت عليها اللاعبين من عدم تعاونهم في مباراة إنتر ميامي، والتي فرط خلالها المارد الأحمر في فوزًا سهلًا بعد إهدار العديد من الفرص وضياع ضربة جزاء بعد عدم التزام محمود حسن تريزيجيه بالترتيب الذي وضعه المدرب خوسيه ريبيرو، المدير الفني، مما جعل هناك غضب لدي المهاجم وسام أبو علي والجناح أحمد السيد زيزو.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض