مدير تعليم الفيوم يناقش خطط التربية الاجتماعية والاتحادات الطلابية للأنشطة الصيفية
عقد الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، اجتماعًا موسعًا مع توجيه عام التربية الاجتماعية، لمناقشة خطة العمل الخاصة بالأنشطة الصيفية، والاستعدادات الجارية لتفعيل المنظومة الإلكترونية للتربية الاجتماعية.
جاء ذلك بحضور هشام أبو عوف مدير عام الشئون التنفيذية، وعبدالنبي مصطفى كمال موجه عام التربية الاجتماعية بالمديرية، إلى جانب موجهي أوائل وموجهي التربية الاجتماعية ومكاتب الخدمة الاجتماعية والاتحادات الطلابية على مستوى الإدارات.
تناول الاجتماع عدد من المحاور الهامة منها آليات تنفيذ برامج الأنشطة الصيفية بجميع الإدارات التعليمية، والمدارس على مستوى المحافظة، وتحديد الأدوار والمسؤوليات لكل موجه ومكتب خدمة، ومناقشة خطة تفعيل المنظومة الإلكترونية للتربية الاجتماعية لضمان سرعة الإنجاز ودقة المتابعة.
تم خلال الاجتماع التأكيد على أهمية دعم المبادرات الطلابية وغرس القيم المجتمعية من خلال أنشطة فعالة.
كما أكد "قبيصي" أهمية دور التربية الاجتماعية في بناء شخصية الطالب، مشددًا على ضرورة الالتزام بالتخطيط الجيد والتنفيذ الميداني الفعال للبرامج بالمدارس على مستوى المحافظة.
وفى وقت سابق شهد الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، فعاليات النشاط الصيفي بمدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية بإدارة غرب الفيوم التعليمية، بحضور رشا يوسف وكيل المديرية، و محمد فتحي مدير عام التعليم العام، وعماد فكري وكيل إدارة غرب الفيوم التعليمية ، وفريق العمل بإدارة الشئون التنفيذية بالمديرية وإدارة غرب الفيوم التعليمية
أكد وكيل الوزارة أن الأنشطة الصيفية تنفذ بإشراف الشئون التنفيذية وتشمل مجالات تعليمية وتربوية ورياضية وفنية وترفيهية، في بيئة آمنة تهدف إلى اكتشاف المهارات وتنمية المواهب لدى الطلاب.
وأشار “قبيصي” إلى أهمية هذه البرامج في تعزيز القيم الإيجابية وروح الفريق والانتماء، وتوفير مساحة للإبداع والتعبير، بما يسهم في بناء شخصية متكاملة لأبنائنا الطلاب.
كما أكد وكيل الوزارة على أهمية ممارسة النشاط الصيفي للطلاب و تنمية المهارات والمواهب وان هذا النشاط يتيح النشاط الصيفي الفرصة للطلاب لاكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم في مجالات متعددة كالرسم، والموسيقى، والرياضة، والمسرح، والبرمجة وغيرها.
استثمار وقت الفراغ
ويساعد النشاط الصيفي في استغلال وقت الإجازة بشكل إيجابي ومفيد، بعيدًا عن السلوكيات السلبية أو الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية ويساهم في بناء شخصية الطالب من خلال المشاركة في أنشطة جماعية ومنافسات ودورات تدريبية تشجعه على التعبير عن نفسه.