رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ميثفين.. شاب يقتل صديقته ويفصل رأسها عن جسدها تحت تأثير المخدرات

القاتل والضحية
القاتل والضحية

في جريمة وحشية مروعة، اعترف إيوان ميثفين، ساعي بريد يبلغ من العمر 27 عامًا، بقتل صديقته فينيكس سبنسر هورن البالغة من العمر 21 عامًا، في منزلهما بإيست كيلبرايد، لاناركشاير، في اسكتلندا.

ووفق لصحيفة ديلي ميل البريطانية، ظهر ميثفين أمام المحكمة العليا في جلاسكو، وأقر بالذنب مؤكدا أنه كان تحت تأثير الكحول والمخدرات ولم يكن في وعيه وبعدما استعاد ذهنه لم يتذكر ما فعله.
وقال ميثفين ذلك القاتل المريض إنه بعد ارتكاب الجريمة، حاول التظاهر بأن فينيكس لا تزال على قيد الحياة وأرسل لوالدتها التي ظلت تراسلها وتتصل بها عدة مرات، رسالة نصية مضمونها أنها بخير واستيقظت حالا ولم تسمع مكالماتها.

القاتل حاول فصل أطراف الضحية عن بعضها

واعترف أثناء ظهوره في قفص الاتهام في المحكمة العليا في جلاسكو، انه قام بتشويه جسدها وفصل رأسها عن جسدها وحاول فصل اطرافها، والغريب أنه بعد كل تلك الأمور البشعة بحث عن مادة إباحية عبر الإنترنت، ثم اتصل المجرم بالشرطة، مدعيًا أنه اكتشف الجريمة وأنه لم يتذكر شىء ولم يفعل شيئًا.

وقال محاميه إن المقربين من الضحية سوف ينظرون إليه باعتباره "تجسيدًا للشر".
ويواجه المتهم الآن حكما بالسجن مدى الحياة عندما يعود إلى المحكمة الشهر المقبل.
وكان الثنائي قد بدأ المواعدة قبل عامين من وقوع الجريمة بعد أن التقيا في حفلة وانتقلا مؤخرًا إلى شقة مكونة من غرفة نوم واحدة في الطابق العلوي.
وكان يعمل ساعي بريد بينما كانت تعمل بدوام جزئي في فندق ستراثفين ومقهى محلي.

يوم الجريمة 
وكانت تعمل يوم السبت 16 نوفمبر الماضي، ووصفت بأنها كانت في حالة معنوية جيدة، أرسل لها ميثفين رسالة نصية خلال نوبتها يشكو فيها من شعوره بالوحدة بسبب ساعات عملها، واعتذرت لصديقها.
وكان يعمل أيضًا في ذلك الصباح قبل أن يخبر زميله أنه سيعود إلى المنزل "للاسترخاء".
وتناول الثنائي وجبة سريعة واتصلت بوالدتها، لتقول لها إنها في المنزل تتناول العشاء، وكانت تلك المرة الأخيرة التي سمعت صوت ابنتها. 
وفي حوالي منتصف الليل سمع أحد الجيران في الطابق السفلي "ضوضاء عالية وخطوات مسرعة".
وقال المدعي العام: "في ذلك الوقت، حوالي منتصف الليل أو بعده بقليل في يومي 16 و17 نوفمبر، هاجم ميثفين فينيكس بالضغط على رقبتها وطعنها باجمالي 20 طعنة بشكل متكرر في الرأس والجسم، وكانت إحداها قاتلة في الصدر، وبعد الهجوم، قام مراراً وتكراراً بترتيب شراء المخدرات عبر اتصال على هاتفه.
وأثارت مخاوف عندما لم تحضر السيدة سبنسر هورن إلى عملها بعد نهاية الأسبوع، في 18 نوفمبر.

المتهم يعترف بجريمته المروعة

واتصل ميثفين بالرقم 999 في ذلك اليوم بعد الظهر، قائلاً إنه أصيب "بانهيار ذهاني ناجم عن المخدرات" وأنه "قتل" صديقته.
وقالت الشرطة أنها بقيت في القاعة وبجانبها سكين وقال إنه كان يتناول المنشطات والكوكايين والذي كان يعتقد أنه تم تخديره.

وادعى ميثفين أنه "فقد وعيه تمامًا" طوال العملية، لكنه ذكر أنه "طعنها" و"خنقها"، مضيفًا: "لقد كان الأمر فظيعًا للغاية".

وعُثر على سكينين ملطخين بالدماء بجوار الجثة المشوهة، وسكين آخر ملطخ بالدماء مُلقى في غرفة النوم.

ومن بين ما قاله ميثفين عند اعتقاله: "لم أستطع البقاء هنا معها هكذا، حاولتُ تقطيعها، ونقلتها من الحمام ووضعتها هناك".

وبعد أن تم وضعه في زنزانة الشرطة، قال: "أعتقد أن هذا هو شكل السنوات الخمس والعشرين المقبلة من حياتي".

كما اعترف ميثفين أمس أيضًا بالذنب في تهمة محاولة إحباط أهداف العدالة بما في ذلك تشويه جسدها والكذب على والدتها.

وعلى الرغم من أن الأمر ليس ذا أهمية كبيرة، إلا أن المتهم أعلن عن رغبته في التعبير علنًا عن مدى أسفه الشديد لوفاة صديقته، مؤكدا أنه يدرك أن أقاربه وأصدقائه لن يسامحوه أبدًا، كما أنه لن يسامح نفسه.

وأوضح إنه يفهم أن المفجوعين سوف يطلبون تفسيرًا، لكنه لا يستطيع تقديم تفسير.

وواصل احتجازه على ذمة التحقيق في انتظار التقارير، وبعد اعترافه بالذنب والجريمة سيحصل على الحد الأدنى للمدة التي سيقضيها خلف القضبان الشهر المقبل.