رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مبادرة أمريكية لمنع المشاركة بحرب إيران وإسرائيل والصين تحث مواطنيها مغادرة إسرائيل

حرب إيران وإسرائيل
حرب إيران وإسرائيل

في ظل تصعيد الحرب بين إيران وإسرائيل، حثت السفارة الصينية في دولة الاحتلال اليوم الثلاثاء الموافق 17 يونيو، مواطنيها على مغادرة البلاد "في أسرع وقت ممكن"، بعد تبادل إسرائيل وإيران ضربات جوية عنيفة.. وفقا لموقع ذا تايمز أوف انديا.

وقالت السفارة في بيان على تطبيق التواصل الاجتماعي WeChat: "تُذكّر البعثة الصينية في إسرائيل المواطنين الصينيين بمغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن عبر المعابر الحدودية البرية، شريطة ضمان سلامتهم الشخصية".

الصين تنصح رعاياها بمغادرة إسرائيل عبر الأردن 

كما نصحت رعاياها بالمغادرة باتجاه الأردن.
بعد عقود من العداء وحرب خفية مطولة، شنّت إسرائيل حملة جوية مفاجئة الأسبوع الماضي ضد أهداف في أنحاء إيران، قائلةً إنها تهدف إلى منع عدوها اللدود من امتلاك أسلحة نووية، وهو طموح تنفيه طهران.

وأثار التصعيد المفاجئ في الأعمال العدائية مخاوف من صراع أوسع نطاقًا، حيث حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات بعد أن عرقلت الهجمات الإسرائيلية المحادثات النووية الجارية.
وقالت سفارة بكين اليوم إن الصراع "يستمر في التصعيد، قد تضررت الكثير من البنية التحتية المدنية، ويتزايد عدد الضحايا المدنيين، ويزداد الوضع الأمني خطورة".

مبادرة أمريكية جمهورية لمنع الولايات المتحدة من أي تدخل عسكري في الصراع

وفي سياق متصل أعرب البعض عن مخاوف من تدخل الولايات المتحدة في الصراع، ولكن أعلن النائب الأمريكي الجمهوري توماس ماسي، أنه سيقود مبادرة داخل مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون، تهدف إلى منع أي تدخل عسكري أميركي في الصراع المتصاعد بين إسرائيل وإيران.. وفقاً لشبكة سكاي نيوز.
وكتب ماسي، المعروف بمعارضته الشديدة لأي تدخل عسكري امريكي خارجي، على منصة "إكس": "هذه ليست حربنا. لكن إن كانت كذلك فيجب على الكونغرس أن يقرر بشأنها وفقا لدستورنا".
وأضاف: "سأقدم الثلاثاء مشروع قرار ثنائي الحزب بموجب قانون صلاحيات الحرب، لحظر تدخلنا، وأدعو جميع أعضاء الكونجرس إلى رعايته والمشاركة فيه".
ورغم ذلك، من غير المرجح أن يطرح قادة الجمهوريين في مجلس النواب مشروع ماسي للتصويت، خاصة أن محاولة مشابهة عام 2020، حين كان مجلس النواب بيد الديمقراطيين، لم تحظ بدعم كبير من الجمهوريين، باستثناء عدد قليل منهم كان من ضمنهم ماسي.