العلم يغيّر قواعد الشواء..تعرف على أفضل طريقة لطهي اللحم
طهي اللحم .. تزامنًا مع أجواء الصيف الاحتفالية المميزة، يلجأ كثيرون إلى الشواء لتحضير وجبة مميزة، لكن المفاجأة أن طهي شريحة اللحم "بالغريزة" لم يعد كافيًا.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، كشف علماء عن طريقة علمية جديدة، تعتمد على معادلة فيزيائية مستوحاة من ألبرت آينشتاين، لضمان شريحة لحم مثالية كل مرة.
علم الفيزياء يدخل المطبخ
استخدم البروفيسور روب أبلبي، فيزيائي من جامعة مانشستر وطاهٍ محترف، معادلة آينشتاين الشهيرة L² = 4Dt – التي صُممت أصلاً لفهم حركة الجسيمات لتحديد الطريقة المثلى لطهي شرائح اللحم، في هذه المعادلة:
L هو سمك شريحة اللحم
T هو الوقت اللازم للطهي
D هو معدل انتقال الحرارة عبر اللحم
وبحسب أبلبي، فإن هذه المعادلة تسهم في فهم كيفية اختراق الحرارة لداخل الشريحة بدقة، ما يؤدي إلى نضج مثالي في المركز دون الإفراط في طهي السطح.
الخرافة التي أسقطها العلم
من الأخطاء الشائعة بين الطهاة، سواء محترفين أو هواة، هو الاعتقاد بأن مضاعفة حجم شريحة اللحم يتطلب فقط مضاعفة الوقت.
وذوفقًا لأبلبي، فإن مضاعفة سمك الشريحة يعني أن وقت الطهي قد يتضاعف أربع مرات، وليس مرتين فقط. على سبيل المثال:
شريحة بسُمك 2 سم تحتاج 4 دقائق فقط
شريحة بسُمك 4 سم قد تتطلب 12 إلى 14 دقيقة
يزيل جدول الطهي المبني على هذه المعادلة الكثير من التخمين، ويمنح الطهاة منزليًا دقة احترافية في تحضير شرائح اللحم حسب درجة النضج المطلوبة.
الدقة أهم من الغريزة
قال أبلبي: "علم شرائح اللحم دقيق بشكل مدهش. ما يهم ليس الوزن، بل السمك، لأن الحرارة تحتاج وقتًا لتنتقل عبره."
وأوضح أن استخدام مسبار حرارة بسيط، إلى جانب الجدول المستند للمعادلة، يساعد على تجنب الشريحة المحروقة من الخارج والنيئة من الداخل.
أنواع شرائح اللحم: ماذا تختار؟
اختيار شريحة اللحم المناسبة لا يقل أهمية عن طريقة طهيها. إليك لمحة عن أبرز القطع:
الريباي: طرية ومليئة بالعصارة بفضل توزيع الدهون فيها
فيليه مينيون: أكثر القطع طراوة، تُعرف بنكهتها الخفيفة وقوامها الناعم
تي بون وبورترهاوس: تحتوي على نوعين من اللحم، ما يجمع بين الطراوة والنكهة
الردف والخاصرة: أقل دهونًا وأكثر نكهة، لكنها تحتاج طهيًا دقيقًا
نيويورك والتنورة: نكهة قوية وتنوع في الاستخدام
العلم في خدمة الشواية
سواء كنت تخطط لشواء بسيط في الحديقة أو وليمة فاخرة في مناسبة خاصة، تُمكنك هذه المعادلة من رفع مستوى طهيك، وبدل الاعتماد على الحدس، أصبح بالإمكان الآن استخدام العلم لضمان نتيجة لذيذة في كل مرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض