رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأمير ويليام يدعو العالم لإنقاذ المحيطات من موناكو: "إنقاذها مسؤوليتنا الجماعية"

الأمير ويليام
الأمير ويليام

 وجه الأمير ويليام، أمير ويلز، نداءً عاجلاً للعالم لإنقاذ محيطاتنا في خطاب وُصف بـ"التاريخي"، خلال مشاركته في منتدى الاقتصاد الأزرق والتمويل المنعقد في موناكو. 

 وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أكد الأمير البالغ من العمر 42 عامًا، أمام جمهور تجاوز 1800 شخص أهمية التحرك الفوري لمواجهة التحديات البيئية التي تهدد مستقبل كوكب الأرض.

"إذا أنقذنا البحر، ننقذ العالم":

 في كلمته التي افتتحها واختتمها باللغة الفرنسية، شدد ويليام على أن صحة المحيطات لا تنفصل عن صحة الحياة على الأرض. 

 وقال: "المحيطات تنتج نصف الأوكسجين الذي نتنفسه، وتنظم المناخ، وتطعم أكثر من ثلاثة مليارات إنسان، لكنها اليوم في خطر شديد بسبب التغير المناخي والتلوث والصيد الجائر". 

وأضاف ويليام: "ما كان يومًا موردًا وفيرًا يتضاءل أمام أعيننا، ولكن لا يزال لدينا وقت للتغيير".

دعم الابتكار والعمل الجماعي:

 الأمير ويليام سلط الضوء على جائزة "إيرث شوت" التي أطلقها عام 2020، والتي تهدف إلى دعم الابتكارات البيئية الجريئة. وأكد أن الأفكار وحدها لا تكفي، بل يجب دعمها بالاستثمار والعمل الجماعي من أجل توسيع نطاق تأثيرها وتحقيق تحول عالمي ملموس.

 وأكمل ويليام، قائلاً: “الوقت يمضي سريعًا لتحقيق هدف حماية 30% من الأراضي والبحار بحلول عام 2030، كما نص اتفاق الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي”.

مشاركة دولية ورسائل من المستقبل:

 وشهد المنتدى حضور قادة دوليين بارزين من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، ورئيس كوستاريكا رودريجو تشافيز، بالإضافة إلى الأمير ألبرت أمير موناكو. 

 وجرى خلال المنتدى تسليط الضوء على مشاريع بيئية مبتكرة من فائزين سابقين بجائزة إيرث شوت، مثل استعادة الشعاب المرجانية، ومكافحة التلوث البلاستيكي، ومراقبة الصيد غير القانوني.

احتفال بيوم المحيطات العالمي:

 بمناسبة يوم المحيطات العالمي، شارك الأمير ويليام في إصدار فيلم قصير مع السير ديفيد أتينبورو، يوثق تأثير البشر على المحيطات ويستعرض فرص التعافي. 

 ويظهر الفيلم الحوار بين اثنين من أبرز المدافعين عن البيئة حول ما يمكن فعله لإنقاذ البحار، برسالة أمل وإصرار.

رسالة أمل وتحذير:

 اختتم ويليام حديثه بدعوة مؤثرة: "فلنعمل معًا بإلحاح وتفاؤل بينما لا تزال الفرصة أمامنا. من أجل كوكبنا، ومن أجل الأجيال المقبلة، علينا أن نستمع إلى كلمات ديفيد أتينبورو: بإنقاذ البحر، ننقذ عالمنا".