رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قصور الثقافة تختتم عروض المسرح الإقليمي بالغربية

بوابة الوفد الإلكترونية

اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، العروض المسرحية المجانية للمهرجان الإقليمي للمسرح، والتي أقيمت على مسرح المركز الثقافي لمدينة طنطا، ومسرح 23 يوليو بمدينة المحلة الكبرى، في الفترة من 26 مايو الماضي، وحتى يوم 2 يونيو، وذلك ضمن برامج وزارة الثقافة.

 

وشهد اليوم الختامي للفعاليات التي أقيمت بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، عرض مسرحية "جلجامش"، تأليف أنور بيجو، ديكور وأزياء محمد قطامش، أشعار طارق عمار، وألحان محمد سلامة، توزيع موسيقي عبد الله رجال، استعراضات خالد النموري، مكياج عبد الرحمن المصري، مخرج مساعد سلمى سعد، ومن بطولة فرقة مسرح 23 يوليو المسرحية، ومن بينهم: خالد عبد السلام، سيد الحسيني، إبراهيم طنطاوي، جنى سامح، كريم القاضي، محمد العطافي، وأحمد زكي.

 

عن "جلجامش" قال هشام القاضي، مخرج العرض، إن أحداث المسرحية تدور حول أسطورة قديمة عن ملك أحبه شعبه، إلى أن جاء بعض المنافقين من الكهنة، ليقوموا بإقناع الملك بأنه إله، ليتحول بعدها لشخص ظالم يأمر بالقتل والتنكيل، حتى يكتشف في نهاية الأمر، وبعد موت صديقه المقرب بأنه إنسان، وليس ابنا للآله.

هذا وقد اختتمت عروض اليوم الأخير بالعرض المسرحي "الطريق.. الولي والسلطان"، ودارت أحداثه في إطار تاريخي حول مرحلة من حياة العارف بالله السيد أحمد البدوي، والملك الظاهر بيبرس، سلطان مصر والشام ورابع سلاطين الدولة المملوكية، وكيف دارت الحياة السياسية والإجتماعية في مصر، مع محاولات الشيعه لخلخلة الحكم وإثارة المشكلات، وكيفية تعامل السيد البدوي والظاهر بيبرس مع هذا الأمر.

العرض المسرحي "الطريق" تأليف د. طارق عمار، وإخراج أسامة شفيق، أشعار د. مسعود شومان، موسيقى وألحان عبد الله رجال، مخرج منفذ حسن خليل، كريوجرافيا أحمد جمال، سينوجرافيا محمد محسن، تصميم إضاءة أحمد راضي، مكياج مينا منصور، ومن بطولة عدد من أعضاء فرقة الغربية القومية المسرحية، ومن بينهم: أحمد سالم، محمد عبد العزيز، أحمد راضي، سمر مسعد، منار السيد، مارينا أمير، محمد جمعة، حسن عطية، أحمد الشريف، محمد السايس، محمد علاء، محمود قناوي، محمد هشام، وماجد صلاح.

يذكر أن فعاليات عروض المسرح الإقليمي بالغربية من إنتاج الإدارة العامة للمسرح، برئاسة سمر الوزير، وبالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، بإدارة محمد حمدي، وفرع ثقافة الغربية، برئاسة وائل شاهين، وبحضور لجنة التحكيم المكونة من الناقد يسري حسان والناقد طارق مرسي، ومهندس الديكور يحيى صبيح.

 

موسم مسرحي حافل لهيئة قصور الثقافة في العدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"

 

من ناحية أخرى يصدر اليوم الثلاثاء العدد الأسبوعي الجديد رقم 382 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.

يتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الثقافية المتنوعة، المقدمة بإشراف الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف نائب رئيس الهيئة، والإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية برئاسة د. إسلام زكي.

في مقال رئيس التحرير تكتب الدكتورة هويدا صالح عن "الأنساق الجمالية في الشعر العربي المعاصر: ملامح قصيدة ما بعد الحداثة"، حيث شهد الشعر العربي المعاصر تحولات جذرية في بنيته الجمالية والموضوعية، خاصة منذ منتصف القرن العشرين، حين بدأت تتبلور مفاهيم التجديد وتجاوز الأشكال التقليدية. ومع تداخل التأثيرات الفلسفية الغربية، وتحديدا تيارات ما بعد البنيوية وما بعد الحداثة، بدأت القصيدة العربية تخوض تجربة مختلفة من حيث الشكل، والمحتوى، والوظيفة الجمالية. 
لنجد ان الأنساق الجمالية في قصيدة ما بعد الحداثة ليست مجرد تقنيات شكلية، بل هي تعبير عن رؤية فلسفية ترفض الثبات، وتحتفي بالتعدد والانزياح. فالجمال هنا لا يكمن في الانسجام، بل في القدرة على تفجير اللغة والمعنى، وتحويل القصيدة إلى فضاء حيوي يتجدد مع كل قراءة، وبهذا، تُعيد قصيدة ما بعد الحداثة تعريف الشعرية ذاتها، مُعلنةً أن الجمال لم يعد في الكمال، بل في التشظي واللايقين.

وفي باب "مسرح" تقدم دنيا محمد تقريرا شاملا بالأرقام عن الموسم المسرحي الحافل الذي قدمته هيئة قصور الثقافة في 2025، حيث أنتجت الهيئة هذا العام 155 عرضا مسرحيا لنوادي المسرح، وما يقرب من 50 عرضا مسرحيا للطفل، و 120 عرضا من عروض الشرائح المسرحية الكبيرة في مختلف محافظات مصر، و عشرة عروض للمسرح التوعوي، ليصبح إجمالي ما أنتجته الهيئة 335 عرضا مسرحيا، كما أقامت خلال العام مهرجان النوادي مرتين، ومهرجان هواة المسرح، ومهرجان فرق القوميات والقصور والبيوت، بالإضافة إلى المشاركة في مهرجان المسرح القومي والتجريبي، ومن المقرر أن تشهد الخطة المسرحية المزيد من التطوير خلال الموسم القادم، كإقامة ورش في المناطق الحدودية مثل: حلايب والشلاتين وسيوة، وغيرها، بهدف مد جسور التواصل الثقافي مع مختلف فئات المجتمع، وتحقيق مبدأ العدالة الثقافية.

وفي باب "فن تشكيلي" تكتب سماح عبد السلام عن  تراث مصر التشكيلي الأصيل في "سيوة - النوبة" الذي جسدته أعمال الفنانة راندا إسماعيل في معرضها الأخير، حيث عبرت بريشتها الفنية عن تأثرها بأصالة وعراقة تراثنا لتحل عبر تجربتها الفنية الجديدة بواحة سيوة كقبعة ثرية تقع فى رحاب غرب مصر، كما ترسم فى لوحاتها الإنسان البسيط فى بلاد النوبة بالجلباب الملون، البيوت والعادات والتقاليد المتوارثة والرموز والموتيفات الشعبية الخاص بالبشر فى النوبة، حيث تاثرت بناسها واقبالها على الحياة.

وفي باب "آثار" يكتب الدكتور حسين عبد البصير عن "ثالوث منف في مصر القديمة: رمز الإبداع والشفاء والحياة"، ففي قلب مصر القديمة، وتحديدا في مدينة منف (التي عُرفت قديمًا باسم "من نفر"، وتقع بالقرب من القاهرة الحديثة)، نشأ معتقد ديني مهم يُعرف باسم "ثالوث منف". كان هذا الثالوث يتكوّن من ثلاثة آلهة رئيسية: بتاح، وسخمت، ونفرتوم، وجميعهم يجسّدون رؤية المصريين القدماء للخلق والشفاء والتجدد، وحتى اليوم، تظل آثار منف شاهدا حيا على عبقرية المصريين القدماء وفلسفتهم العميقة التي صاغت الحياة والكون بتوازن وانسجام.

وفي باب "ملفات وقضايا" يقدم مصطفى علي عمار تحقيقا عن "عيد الأضحى في الأدب العربي الحديث"، حيث يعتبر مناسبة مهمة لتعزيز التضامن والتعاون بين الناس، وفرصة للتعبير عن المشاعر والانتماء الديني، وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، وهو مناسبة لتحقيق التوازن بين الحياة الدنيا والآخرة. ويلعب دورًا مهمًا في تعزيز القيم الروحانية في المجتمع، وفي تعزيز الهوية الثقافية العربية والإسلامية، وفي الأدب العربي الحديث، يُصوَّر عيد الأضحى كرمز للتقوى والإيمان وكرمز للتجديد والتغيير، وكرمز للتضحية والتفاني، والأعمال الأدبية العربية الحديثة ربما تناولت عيد الأضحى كمناسبة للتواصل الاجتماعي والتعاون بين الأفراد والمجتمعات.

وفي باب "أطفالنا" تكتب الدكتورة فايزة حلمي عن أفضل الطرق للتعامل مع الأطفال العنيدة وكيف يمكن كسب مودتهم، فقد تم تصميم بعض الأطفال لتتصارع بالرؤوس مع والديهم، أطلق عليهم اسم عنيد أو قوي الإرادة، إذا كنت تعيش مع أحد هؤلاء الأشخاص، فأنت تعلم أن الأساليب المباشرة لجعلهم يتبعون التوجيهات أو يتصرفون غالبًا لا تنجح، وبدلاً من اللجوء إلى القتال اللفظي المعتاد (المعروف أيضًا باسم الصراخ أو التوسل)، جرب بدلا من ذلك ما يسمى باستراتيجيات الأبوة الخادعة أو الجودو، كونك مخادعا لا يعني بالضرورة أن تكون متلاعبا بأطفالك، "الأبوة الخادعة" هي في الواقع "تربية ذكية"، فهذا يعني الاقتراب من أطفالك بشكل جانبي بدلاً من الطريقة المباشرة، واستخدام الهدوء،  الاحترام، والإبداع لتحقيق ما تريد.

وفي باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر، هروبا من مأساوية الواقع، وتضع حلولا متخيلة لما تناقشه من قضايا.

وفي ذات الباب تواصل الكاتبة شيماء عبد الناصر حارس، مقالاتها "كي تفهم نفسك.. اكتب"، وتوضح في هذه الحلقة أهمية الكتابة الذاتية للفرد العادي، وللمبدع بصفة خاصة.