رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

شقيقة الشهيد حمدي النجار للوفد سكت الكلام

بوابة الوفد الإلكترونية

لازاريني: «أتمنى لو أن قطرة من التريليونات التى أخذها ترامب من العرب ذهبت للاجئين الفلسطينيين»

 

استشهد الدكتور حمدى النجار، زوج الطبيبة آلاء النجار، متأثراً بجراحه إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم فى منطقة قيزان النجار جنوب خان يونس، ليلحق بأطفاله التسعة الذين استشهدوا فى المجزرة. قبل أسبوع. ولا يزال ابنه آدم يتلقى العلاج فى العناية المركزة.
وأجرت «الوفد» اتصالا هاتفيا مع شقيقته المقيمة ووالدته بالقاهرة وقالت «سكت الكلام ماتت الحياة لا ضل حكى ولا فيش فايدة الله يصبرك يا آلاء ويشفيك يا آدم».
وأكد بيان لعائلة النجار، أن الدكتور حمدى يحمل الجنسية المصرية هو وزوجته وأطفاله، لكنهم آثروا البقاء فى غزة.
ونعى مجمع ناصر الطبى - حيث تعمل آلاء النجار- الطبيب حمدى يحيى النجار.
وشيع العشرات جثمان الطبيب الشهيد بعد أداء صلاة الجنازة عليه فى المستشفى فى حين تحولت صفحته الشخصية ومنصات التواصل العربية إلى ساحة عزاء.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعى، مقطع فيديو مؤثر للدكتورة آلاء النجار وهى تودع زوجها الشهيد للمرة الأخيرة.
وكانت الدكتورة آلاء قد فجعت يوم الجمعة 23 مايو الماضى، بوصول أبنائها التسعة شهداء وهى على رأس عملها بمستشفى ناصر فى خان يونس جنوب قطاع غزة.
ودخلت آلاء فى حالة انهيار تام بعد وصول جثث الأطفال متفحمة جراء قصف إسرائيلى استهدف منزلها.
وأطفال الطبيبة الشهداء هم “يحيى، ركان، رسلان، جبران، إيف، ريفان، سيدين، لقمان، وسيدرا”.
وأصيب آدم، وهو الطفل الوحيد الناجى، وزوجها الطبيب حمدى الذى دخل العناية المركزة منذ ذلك الوقت حتى إعلان استشهاده.
وأكدت مصادر عائلية، دفن 7 من الأطفال، فيما لم يتم العثور على جثمانى اثنين من أطفالها الآخرين.
ولاقت جريمة استهداف أطفال الطبيبة النجار استنكارًا وصدى محليًا ودوليًا واسعًا، وسط المجازر التى تواصل إسرائيل ارتكابها بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية فى القطاع.
وكانت حكومة مالطا قد أعلنت استعدادها لمنح اللجوء إلى الطبيبة آلاء النجار ومن بقى من أسرتها. كما أعربت إيطاليا عن استعدادها لاستقبال الطفل آدم (11 عاما) الذى يرقد هو الآخر فى حالة خطرة بمستشفى ناصر.
وتواصل حكومة الاحتلال الصهيونى مجازرها بالتطهير العرقى للفلسطينيين فى قطاع غزة واستشهد وأصيب وفقد المئات خلال مجزرة المساعدات الإسرائيلية الأمريكية جنوب رفح الفلسطينية.
وأظهرت مقاطع مصورة، مئات الأشخاص يصطفون فى منطقة ضيقة فى رفح، وينتظرون تحت أشعة الشمس لساعات ويخضعون لعمليات التفتيش، قبل الحصول على المساعدات.
دفع المشهد مقرر الأمم المتحدة المعنى بالحق فى السكن اللائق، إلى اعتبار مشهد تسليم المساعدات ساديًا وجريمة أمريكية إسرائيلية، مشيرًا إلى أن تسليم المساعدات فى غزة يستخدم للإذلال والقتل قائلًا: «لا أجد كلمات أمام مشهد تسليم المساعدات السادى فى غزة».
ووصف المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازارينى، آلية التوزيع الجديد بأنها «هدر للموارد وإلهاء عن الفظائع» التى يرتكبها الجيش الإسرائيلى فى إطار حرب إبادته الجماعية.
وقال «أتمنى لو أن قطرة من التريليونات التى أخذها ترامب من العرب ذهبت للاجئين الفلسطينيين».
ويعانى سكان قطاع غزة من ظروف كارثية نتيجة تدمير البنية التحتية وانهيار النظام الصحى ونقص الغذاء والمياه، حيث أصبح نحو 1.5 مليون فلسطينى بلا مأوى، وسط دمار طال أكثر من 70% من مبانى القطاع، بحسب تقديرات أممية.