رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تتعرض مصر لـ زلازل عنيفة قريبًا؟ القومي للبحوث الفلكية يرد (فيديو)

الزلازل
الزلازل

كشف الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، عن أن مصر تسجل زلازل بشكل يومي ومستمر، إلا أن أغلبها لا يشعر بها المواطنون، بسبب البعد عن الكتل السكانية.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أن تأثير الزلازل في مصر ضعيف بطبيعته، ومعظم الزلازل المسجلة لا تشكل خطرًا حقيقيًا على السكان أو البنية التحتية.

 مناطق معروفة بالنشاط الزلزالي


أشار الهادي إلى أن هناك مناطق معروفة بالنشاط الزلزالي، مثل خليج السويس، حيث تم رصد زلزال مؤخرًا قرب مدينة الغردقة، لكنه مر دون أن يشعر به السكان بسبب وقوعه بعيدًا عن التجمعات السكنية.

أكد الدكتور شريف الهادي أن درجة الشعور بالزلزال لا تعتمد فقط على قوته (مثل درجة ريختر)، بل تتأثر أيضًا بـموقع الزلزال وقربه من المناطق المأهولة، موضحًا أنه يمكن أن يشعر الناس بزلزال بقوة 2 ريختر إذا كان قريبًا من السكان، وقد لا يشعرون بزلزال بقوة 5 أو حتى 6 ريختر إذا وقع في مناطق نائية أو في البحر، وعادةً يبدأ الإحساس بالهزات من قوة 3.5 ريختر فأعلى إذا كانت قريبة من العمران.

كشف الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، السبب في إعلان قوة الزلزال في جزيرة كريت عند الشعور به في مصر، وليس الإعلان عن درجة الشعور به محليًا، مشددًا على أن هناك مقياسين معتمدين في علم الزلازل.

وتابع “الهادي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج “كلمة أخيرة”، المُذاع عبر شاشة “أون”، :"في علم الزلازل هناك مقياسان: الأول هو مقياس قوة الزلزال، وهو لا يتغير حسب المسافة، على سبيل المثال، إذا كانت هناك لمبة قوتها 150 وات، فستبقى قوتها كما هي سواء كنت قريبًا منها أو بعيدًا؛ ما يتغير فقط هو شدة الإضاءة التي تصل إليك، وليس قوة اللمبة نفسها".

 

وشدد على أن هذا هو ما يُعرف بـ مقياس ريختر، الذي يقيس القوة الثابتة للزلزال من مركزه، مضيفًا: “أما المقياس الثاني، فهو مقياس شدة الزلزال، أو ما يسمى مقياس ميركالي، الذي اكتشفه عالم إيطالي في القرن الماضي، ويتكون من 12 درجة، تبدأ من 1 (عدم الشعور به) وتنتهي بـ 12 (أقصى درجات الدمار، لا قدّر الله)، لكن لا يمكن تطبيقه رسميًا لأنه سيتطلب قياسه على مستوى كل قرية وكل مدينة عبر بيانات رسمية”