رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

شواكيش

بمناسبة عيد الأضحي، عاوزين نطمنكم أن الغلابة هيكلوا لحمة، وهيكلوا فشة وممبار، وكل اللي يحبووووه! 

< الأغنياء يأكلون «هُبراللحم» بالشوكة والسكين، والغلابة يأكلونها بطلوع الروووح!

< في ظل جنون أسعار اللحوم  في الأسواق، أصبحت النصيحة  للغلابة: «اشرب بالكوز وابعد عن أكل لحمة الكندوز «!

< دعونا، نعترف بأن سعر كيلو اللحم تجاوز الـ450 جنيهًا، والغلابة في سوق « الجِزارة» برُخص الفشة والممبار!

< حالياً بالأسواق: لحوم بلدية، ولحوم سودانية، ولحوم هندية، ولحوم برازيلية، ولحوم «حميرية»، وطبعاً كل جزار «حميري» هيوزع CD «بالنهيق» هدية!

< بعد شائعات ترويج لحوم الحمير في الأسواق، أصبحت الأغنية المفضلة لدى الغلابة: «سلامتهُ جزار الحمير من أكل العلف والبرسيم «! 

< مهما رخصّت الحكومة أسعار اللحمة في الشوادر، الغلبان كدة كده بينام على « لحم بطنه »!

< على طريقة الريس «حنفى نورماندى 2»: كِلمتي مش ممكن تنزل في أسواق اللحمة أبداًاًاً بس ممكن تنزل في أسعار» لحمة الراس» المرة دي !

< يلا نغنى فى ليلة العيد: لحمة يا دُنيا  لحمة، لحمة ما عادشى رحمة، لحمة وجزارنا دابح، لحمة وجاعوا الحبايب!

< عشنا وشوفنا الغلابة في العيد يشموا « اللحمة « يتسطلوا، ويشموا بصلة الحكومة يفيقوا من الخضة!

< بعد الإرتفاع الجنوني لأسعار اللحوم، أعمل يا غلبان بنصيحة الفنان المهندس: « بلاها لحمة، خُد شغت وفشة وطحال «!

< أسعار اللحمة جننت بطون الغلابة، والحكومة واقفة مكسوفة في طابور شوادر اللحوم، ومعندهاش « بُقعة دم «!

< بعد جنون أسعار اللحوم في أسواق الغلاء أصبحنا شعب « نباتى»، نتغدى « كوسة أورديحى» ونحلي بـ « فواكه اللحوم»!

< دعاء الغلابة في عيد الأضحى: اللهم يسر لنا أكل اللحوم، وصبرنا على حكومة الجوع والحرمان!

< إلى الغلبان طحن: خلى البساط أحمدي، وأحرم نفسك من أكل لحمة العيد، لحد ما نشوفك، مبتسم وفرحان في طابور» اللحمة عذاب»!

< سألت صديقي الأنتيم: ليه دايماً لحمة الحكومة مشغته ؟! أجابني متهكماً: أصل جزار الحكومة ما بيعرفش يشفي العضم إلا الغلابة!

< غنوة الغلبان المفضلة في عيد الأضحى: أدبحنى يا معلم ، دي اللحمة أشوفها، من العيد للعيد أتبلم!

< في وقفة عيد الأضحى، أصحاب صالونات الحلاقة يسألون الزبائن :»فروة ولا دِهن « فيردون عليهم: «لخمة راس»!

< بمناسبة العيد عاوزين نسمعكم أغنية الموسم: «لحمة يا دُنيا لحمة» ونهديها إلى إخوانا المحرومين في طوابير«اللحمة عذاب»!

< الغلابة يهتفون لجزار الحكومة: « يا مدلعنا يا مهنينا، دِي سكينة أسعار اللحمة حامية علينا »!

<<<

آَخِر شَوْكَشة

كل أنواع اللحوم في أسواق الغلاء تسد أفواه الأغنياء، أما الفقراء فيكفيهم «عضم» ولائم الأغنياء، وعجبي ع الزمن العجبي!