شواكيش
لحمة يا دنيا لحمة!
بمناسبة عيد الأضحي، عاوزين نطمنكم أن الغلابة هيكلوا لحمة، وهيكلوا فشة وممبار، وكل اللي يحبووووه!
< الأغنياء يأكلون «هُبراللحم» بالشوكة والسكين، والغلابة يأكلونها بطلوع الروووح!
< في ظل جنون أسعار اللحوم في الأسواق، أصبحت النصيحة للغلابة: «اشرب بالكوز وابعد عن أكل لحمة الكندوز «!
< دعونا، نعترف بأن سعر كيلو اللحم تجاوز الـ450 جنيهًا، والغلابة في سوق « الجِزارة» برُخص الفشة والممبار!
< حالياً بالأسواق: لحوم بلدية، ولحوم سودانية، ولحوم هندية، ولحوم برازيلية، ولحوم «حميرية»، وطبعاً كل جزار «حميري» هيوزع CD «بالنهيق» هدية!
< بعد شائعات ترويج لحوم الحمير في الأسواق، أصبحت الأغنية المفضلة لدى الغلابة: «سلامتهُ جزار الحمير من أكل العلف والبرسيم «!
< مهما رخصّت الحكومة أسعار اللحمة في الشوادر، الغلبان كدة كده بينام على « لحم بطنه »!
< على طريقة الريس «حنفى نورماندى 2»: كِلمتي مش ممكن تنزل في أسواق اللحمة أبداًاًاً بس ممكن تنزل في أسعار» لحمة الراس» المرة دي !
< يلا نغنى فى ليلة العيد: لحمة يا دُنيا لحمة، لحمة ما عادشى رحمة، لحمة وجزارنا دابح، لحمة وجاعوا الحبايب!
< عشنا وشوفنا الغلابة في العيد يشموا « اللحمة « يتسطلوا، ويشموا بصلة الحكومة يفيقوا من الخضة!
< بعد الإرتفاع الجنوني لأسعار اللحوم، أعمل يا غلبان بنصيحة الفنان المهندس: « بلاها لحمة، خُد شغت وفشة وطحال «!
< أسعار اللحمة جننت بطون الغلابة، والحكومة واقفة مكسوفة في طابور شوادر اللحوم، ومعندهاش « بُقعة دم «!
< بعد جنون أسعار اللحوم في أسواق الغلاء أصبحنا شعب « نباتى»، نتغدى « كوسة أورديحى» ونحلي بـ « فواكه اللحوم»!
< دعاء الغلابة في عيد الأضحى: اللهم يسر لنا أكل اللحوم، وصبرنا على حكومة الجوع والحرمان!
< إلى الغلبان طحن: خلى البساط أحمدي، وأحرم نفسك من أكل لحمة العيد، لحد ما نشوفك، مبتسم وفرحان في طابور» اللحمة عذاب»!
< سألت صديقي الأنتيم: ليه دايماً لحمة الحكومة مشغته ؟! أجابني متهكماً: أصل جزار الحكومة ما بيعرفش يشفي العضم إلا الغلابة!
< غنوة الغلبان المفضلة في عيد الأضحى: أدبحنى يا معلم ، دي اللحمة أشوفها، من العيد للعيد أتبلم!
< في وقفة عيد الأضحى، أصحاب صالونات الحلاقة يسألون الزبائن :»فروة ولا دِهن « فيردون عليهم: «لخمة راس»!
< بمناسبة العيد عاوزين نسمعكم أغنية الموسم: «لحمة يا دُنيا لحمة» ونهديها إلى إخوانا المحرومين في طوابير«اللحمة عذاب»!
< الغلابة يهتفون لجزار الحكومة: « يا مدلعنا يا مهنينا، دِي سكينة أسعار اللحمة حامية علينا »!
<<<
آَخِر شَوْكَشة
كل أنواع اللحوم في أسواق الغلاء تسد أفواه الأغنياء، أما الفقراء فيكفيهم «عضم» ولائم الأغنياء، وعجبي ع الزمن العجبي!