عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رسالة لـ محافظ المنيا.. نظرة لأرياف بني مزار

بوابة الوفد الإلكترونية

حالة من الاستياء المصحوبة بفقدان الأمل تُصيب عشرات الآلاف من المواطنين بأرياف مركز بني مزار محافظة المنيا، بعد تدهور البنية التحتية للعديد من القرى والنجوع خلال الفترة الماضية.
فقد استسلم الأهالي لانتشار الأوبئة والأمراض بسبب تقاعس مسؤولي المجالس المحلية في القيام بدورهم بمنع تنظيف الطرق الرئيسية والمحورية من الحيوانات النافقة وتدهور مستوى الخدمة مما جعل هناك زيادة كبيرة في ارتفاع معدل الحوادث على الطرق الداخلية للقرى.
فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ هناك طريق يربط عدة قرى ساقولا وشلقام وصندفا والبهنسا وسبع والتحرير بالصحراوي الغربي، هذا الطرق أصبح مُتهالك، كما أنه شهد حوادث كثيرة بسبب سير الناقلات الكبيرة "اللوري" عليه، دون وجود أي معايير للسلامة.
ويبحث الأهالي عن إيصال أصواتهم للمسؤولين، ليلجؤا إلى "جريدة الوفد" من أجل إيصال رسالتهم لمحافظ المنيا اللواء عماد كدواني.
وعرضوا العشرات من الأهالي مشاكلهم التي تتلخص في تهالك الطرق الداخلية وانتشار الحوادث المروعة مع انعدام الخدمات من المجالس المحلية بجانب معاناتهم في المواصلات الداخلية واستغلال السائقين في المواقف العامة مع غياب الرقابة.
بينما يجد الركاب في المواقف الداخلية صعوبة كبيرة بعد رفع "الأجرة" من السائقين، بالإضافة إلى استغلال الكثير منهم في الأوقات الحرجة مما يؤدي إلى مطالبتهم بالحصول على ضعف الأجر من أجل التحرك بشاحنته.
كما أن هناك مشاكل خاصة بمياه الشرب، بعد اختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الشرب، إلى جانب سوء الخدمات المقدمة من المخابز، والتي أصبحت بمثابة كابوس لمعظم المواطنين في القرى الريفية، لتكون هناك رغبة مُلحة في عرض هذه المشاكل على مكتب المحافظ.
وحاول محرر جريدة "الوفد" التواصل مع المحافظ اللواء عماد كداوني أو مدير مكتبه من أجل معرفة موقفهم حول هذه المشاكل التي يعاني منها الآلاف من المواطنين لكن لم يجد استجابة.
وكانت جريدة الوفد قد نشرت من قبل تقريرًا عن حالة إحدى القرى بمركز بني مزار "سبع" والتي تتبع مجلس قروي شلقام، بعد معاناة أهالي القرية من سوء مستوى المعيشة بالإضافة إلى افتقاد القرية للخدمات الأساسية من مساجد ومدرسة ووحدة صحية، لكن لم يتحرك أحد من المسؤولين علمًا بأن العديد من الأهالي تقدموا بشكاوى لمجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية من أجل النظر لحالهم الصعب والكارثي.