رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قوافل إنسانية لعلاج غير القادرين.. خدمات طبية مجانية لأهالي الشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

تشهد محافظة الشرقية نشاطًا مكثفًا في تقديم الخدمات الطبية المجانية للفئات غير القادرة، وذلك تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، وبالتعاون مع جمعية الأورمان التي تقدم باقة واسعة من الخدمات العلاجية والإنسانية في عدد من التخصصات الطبية الحيوية، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في خدمة الفئات الأكثر احتياجًا.

وأكد أحمد حمدي عبدالمتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن المديرية تواصل تنظيم ودعم القوافل الطبية المجانية، التي تستهدف المرضى من غير القادرين في قرى ومراكز المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير الرعاية الصحية لجميع المواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية، دون تحميلهم أية أعباء مالية.

وأوضح عبدالمتجلي أن التعاون المثمر مع جمعية الأورمان أثمر عن تنظيم أربع قوافل طبية شهرية بالتنسيق مع المستشفى الجامعي بالزقازيق، يتم من خلالها توقيع الكشف الطبي على المرضى، وإجراء العمليات الجراحية اللازمة، وصرف الأدوية، إلى جانب تسليم الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، وذلك بالمجان تمامًا.

وأشار إلى أن الخدمات الطبية المقدمة تشمل تخصصات القلب والعيون والعظام وغيرها من التخصصات الدقيقة، فضلًا عن تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمستفيدين، وذلك ضمن خطة شاملة لضمان تحسين جودة الحياة الصحية للمرضى من محدودي الدخل.

ومن جانبه، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن الجمعية حريصة على الوصول إلى المحتاجين الحقيقيين في أعماق القرى والنجوع، وتقديم أفضل الخدمات الطبية لهم دون مقابل، بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة المنتشرة في أرجاء المحافظة، وبإشراف مباشر من مديريات التضامن الاجتماعي.

وأضاف أن المستفيد من خدمات الأورمان الطبية لا يتحمل أي أعباء مادية، بل تتم متابعته ورعايته حتى بعد الجراحة أو الخدمة العلاجية، مشيدًا بدور الأجهزة التنفيذية في محافظة الشرقية، وعلى رأسها المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، الذي يقدم كل الدعم والتيسيرات اللازمة لتفعيل العمل الأهلي والتنموي بالمحافظة.

وثمّن شعبان سياسة "الباب المفتوح" التي ينتهجها محافظ الشرقية، مؤكدًا أن مكتبه مفتوح دائمًا أمام جميع العاملين في مؤسسات المجتمع المدني، لمناقشة سبل التعاون المشترك في مشروعات تنموية تخدم المواطن البسيط، وتوفر له الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم والمعيشة الكريمة.

وأشار إلى أن جمعية الأورمان لا تقتصر أنشطتها في الشرقية على المجال الطبي فحسب، بل نفذت العديد من المشروعات الخيرية والتنموية في مختلف قرى ومدن المحافظة، من بينها: تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للأرامل والأسر غير القادرة، إجراء عمليات القلب والعيون للحالات الحرجة بالتعاون مع مستشفيات مرموقة داخل وخارج المحافظة، صرف الأدوية المجانية للمرضى المحتاجين بعد توقيع الكشف الطبي، توزيع مساعدات موسمية تشمل شنطة رمضان، وبطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي.

ودعا مسؤولو التضامن الاجتماعي وجمعية الأورمان جميع المواطنين، خاصة من لديهم حالات مرضية عاجلة أو يحتاجون إلى أجهزة تعويضية، إلى التسجيل لدى الوحدات الاجتماعية والجمعيات الأهلية القريبة منهم، للاستفادة من هذه الخدمات المجانية التي توفرها الدولة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.

كما ناشدوا رجال الأعمال وأهل الخير دعم هذه المبادرات المجتمعية التي تُمثل نموذجًا حقيقيًا للتكافل الاجتماعي، وتعزز الاستقرار المجتمعي، وترفع المعاناة عن كاهل آلاف الأسر في محافظة الشرقية.