رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

زراعة تجعلك مليونير من فوق السطوح

بوابة الوفد الإلكترونية

في ظل ارتفاع أسعار الأراضي الزراعية وندرة الموارد، اتجهت العقول المبدعة نحو استغلال مساحات لم تكن تُستخدم من قبل، مثل أسطح المنازل، لتحويلها إلى مشاريع زراعية ناجحة قد تدر دخلاً بمئات الآلاف من الجنيهات سنويًا، بل وتجعل أصحابها مليونيرات.

من فكرة بسيطة إلى مشروع مربح

بدأت القصة مع "أحمد عبد الرحمن"، شاب ثلاثيني من القاهرة، قرر استغلال سطح منزله في زراعة الخضروات الورقية مثل الجرجير، الفجل، النعناع، والبقدونس، باستخدام نظام الزراعة المائية (الهيدروبونيك). ومع مرور الوقت، طور مشروعه ليشمل زراعة الفراولة والطماطم والخس بأحدث التقنيات.

يقول أحمد: "كنت أبحث عن مصدر دخل إضافي دون الحاجة إلى شراء أرض زراعية، فوجدت في سطح منزلي المساحة المثالية. بدأت بتكلفة لا تتعدى 10 آلاف جنيه، واليوم أربح ما يقارب 20 ألف جنيه شهريًا".

تقنيات حديثة واستثمارات قليلة


الزراعة فوق الأسطح لا تتطلب تربة، بل يمكن استخدام أنظمة الزراعة المائية أو الزراعة في أصص باستخدام خليط من الرمل والبيرلايت، مع تحكم دقيق في كمية المياه والعناصر الغذائية. وتُعد هذه الطريقة صديقة للبيئة وتوفر استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بالزراعة التقليدية.

دعم حكومي ومبادرات شبابية


أطلقت وزارة البيئة والزراعة عدة حملات لتشجيع الزراعة فوق الأسطح، ووفرت تدريبات ودعمًا تقنيًا للمواطنين. كما أسس بعض الشباب شركات ناشئة تقدم خدمات تصميم وتركيب أنظمة الزراعة فوق الأسطح للمنازل والمدارس والمباني الحكومية.

فرصة ذهبية في قلب المدينة


تحولت هذه الفكرة من مجرد هواية إلى فرصة استثمارية حقيقية. فالمحاصيل الطازجة التي تُزرع فوق الأسطح تُباع للمطاعم والأسواق المحلية، وتلقى رواجًا كبيرًا بين المستهلكين الباحثين عن منتجات عضوية خالية من المبيدات.

الزراعة فوق الأسطح لم تعد رفاهية أو مشروعًا جانبيًا، بل أصبحت وسيلة حقيقية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتحسين الدخل، وربما تحقيق الثراء من فوق سطح منزلك.