عقار محرم بك المائل يتسبب في ذعر وفزع المواطنين بالإسكندرية
شهدت منطقة محرم بك بمحافظة الإسكندرية، حالة من الذعر والفزع بين المواطنين بسبب أن احد العقارات أصبح مائل، وكان قد تقدم الأهالى بالعديد من الشكاوى دون جدوى وعلى إثر ذلك قاموا بتصوير فيديو للعقار المائل لنشره على مواقع التواصل الاجتماعى، وسط تأكيد البعض على مواقع التواصل أنه حديث البناء.
أدت حالة من القلق والذعر بين سكان مدينة الإسكندرية خلال الساعات الماضية، عقب تداول مقطع فيديو يُظهر ميولًا خطيرًا لأحد العقارات السكنية بمنطقة محرم بك، ما أثار مخاوف واسعة من احتمالية انهياره، وسط تساؤلات حول سلامة المبنى وحداثة إنشائه.
من جانبه، قام حي وسط الإسكندرية بعرض العقار على لجنة المنشآت الآيلة للسقوط بشكل عاجل لمعاينته ميدانيًا، تمهيدًا لاتخاذ القرار الفني المناسب بشأنه، وأن اللجنة يترأسها أستاذ متخصص من كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، وتضم عددًا من الخبراء المعماريين والإنشائيين.
وأكدت الجهات المختصة أنه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة فور صدور تقرير اللجنة، سواء بإخلاء العقار، أو ترميمه، أو اتخاذ أي تدابير تضمن سلامة المواطنين وسكان المنطقة.
وتكثف الأجهزة التنفيذية بالإسكندرية جهودها خلال الفترة الحالية لرصد ومعالجة أي مخالفات إنشائية أو حالات تصدع وميول، خاصة في الأحياء القديمة والمناطق العشوائية، ضمن خطة موسعة لتأمين أرواح المواطنين ومنع تكرار الحوادث المأساوية.
من جانب اخر أوضح المسؤولون بالمحافظة أن أبرز المناطق التي تضم عقارات مائلة وقديمة مهددة بالانهيار تقع في أحياء كرموز واللبان ومنيا البصل ومحرم بك وحي غرب، مشيرين إلى وجود عقارات مائلة لا يتعدى عمر بنائها 10 إلى 15 عامًا فقط.
وأكد المسؤولون أن حي غرب يضم وحده نحو 7000 عقار قديم مضى عليها 90 عامًا، وصدر بحقها قرارات إزالة، لكن الأجهزة التنفيذية تقف عاجزة أمام التنفيذ وهدم العقار حتى سطح الأرض والاكتفاء بإزالة الهياكل التي تسبب خطورة على الأرواح، إلى ذلك طالبت لجان العقارات الآيلة للسقوط في الأحياء بسرعة إصدار قرارات بالهدم الكلي أو الجزئي أو إجراء أعمال ترميم وصيانة، بحسب الحالة الإنشائية والفنية للعقار.
يُشار إلى أن الإسكندرية شهدت سابقًا ظهور عقارات مائلة في منطقة كوم الشقافة بكرموز والأزاريطة، وقررت المحافظة إجراء حصر شامل لكافة العقارات المائلة والآيلة للسقوط تمهيدًا للتعامل معها سواء بالإزالة أو الترميم.