رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لوروا يكشف كواليس تدخل ماني ومنع انسحاب السنغال من نهائي أفريقيا

كلود لوروا وماني
كلود لوروا وماني

 كشف المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا عن تفاصيل الحوار الذي دار بينه وبين نجم منتخب السنغال ساديو ماني، خلال اللحظات المثيرة التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا، عقب قرار الحكم احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب، منظم البطولة، في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.

 وشهدت تلك الدقائق توترًا كبيرًا، بعدما طالب المدرب بابي ثياو لاعبي منتخب السنغال بالانسحاب من أرضية الملعب اعتراضًا على القرار التحكيمي، إلا أن ساديو ماني، مهاجم النصر السعودي، فضّل التريث والبقاء داخل الملعب، قبل أن يتوجه للحديث مع كلود لوروا، الذي كان يعمل مستشارًا فنيًا لإحدى القنوات الفضائية الناقلة للبطولة.

 ويبلغ لوروا من العمر 77 عامًا، ويُعد أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الأفريقية، إذ سبق له الإشراف على تدريب ستة منتخبات أفريقية، من بينها منتخب السنغال، خلال مسيرة امتدت بين عامي 1985 و2021.

 وقال لوروا في تصريحاته: "جاء ساديو ليسألني عمّا كنت سأفعله لو كنت مكانه، فأجبته ببساطة: سأطلب من زملائي العودة إلى الملعب"، مضيفًا: "قلت له إن المباراة لم تُحسم بعد، وكل شيء لا يزال ممكنًا".

 وبحسب لوروا، استجاب ماني للنصيحة، حيث توجه مباشرة إلى غرفة خلع الملابس، وطلب من زملائه العودة إلى أرضية الملعب واستئناف اللقاء.

 وبعد العودة، أهدر براهيم دياز ركلة الجزاء لصالح المنتخب المغربي، بعدما سدد الكرة بشكل غير متقن، ليتصدى لها الحارس السنغالي إدوارد ميندي بنجاح، ليمنح منتخب بلاده دفعة معنوية كبيرة.

 واستمر اللقاء إلى الأشواط الإضافية، قبل أن يحسم منتخب السنغال المواجهة بهدف قاتل سجله باب جايي بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ليقود “أسود التيرانجا” إلى التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا.

 وفي تصريحات أعقبت المباراة، كشف ساديو ماني أنه استشار أيضًا أسطورة الكرة السنغالية الحاجي ضيوف، والمهاجم السابق مامادو نيانج، قبل اتخاذ قراره، مؤكدًا أن كليهما شدد على ضرورة استئناف المباراة وعدم الانسحاب.