رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية: النتائج هي المعيار الحقيقي بالقمم

المتحدث باسم الأمين
المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية

أكد السفير جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الحديث المتكرر حول تفاوت مستوى التمثيل في القمم العربية أمر مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن القمم العربية، منذ تأسيس الجامعة، لم تشهد يومًا تمثيلًا كاملًا من جميع القادة، وأن غياب بعض الرؤساء أو الملوك لا يؤثر على شرعية القمة أو أهمية قراراتها.

وأضاف رشدي، في لقاء خاص على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الإعلام والجمهور يركّزون في بعض الأحيان على الرمزية السياسية لمستوى التمثيل، إلا أن الأهم هو مضمون القضايا التي تُناقش ومدى التوافق العربي حولها، موضحًا أن ممثلي الدول، سواء كانوا قادة أو وزراء أو مندوبين، يحملون الصلاحيات الكاملة للتفاوض والتوقيع على القرارات.

وفي هذا السياق، شدد رشدي على أن نجاح القمة يُقاس بقدرتها على إنتاج سياسات ومبادرات مشتركة، وليس بعدد الحاضرين على مستوى القادة، مشيرًا إلى أن القمة الأخيرة التي عقدت في بغداد نجحت في هذا الإطار، عبر إصدار بيانات واضحة، وإقرار مبادرات واقعية، واتخاذ خطوات نحو العمل المشترك في قضايا إنسانية وتنموية واقتصادية.

وأعرب رشدي عن تفاؤله بانعقاد القمة العربية في بغداد، معتبرًا أن مجرد التئام القادة العرب في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة هو أمر يستحق التقدير.

وأوضح أن القمتين – العادية والتنموية – ناقشتا قضايا محورية، وأسفرتا عن خطط عمل اقتصادية واجتماعية، إضافة إلى الاتفاق على إنشاء صناديق جديدة، مؤكدًا أن هذه النتائج، وإن لم تكن مثالية، فإنها تُعد خطوات ملموسة يمكن للمواطن العربي أن يشعر بها على أرض الواقع، وهو ما يُمثل إنجازًا معقولًا في ظل الأزمات الحالية.

وجدّد السفير جمال رشدي تأكيده بأن النقاش حول مستوى التمثيل في القمم العربية غالبًا ما يأخذ حيزًا أكبر من حجمه الطبيعي، مشيرًا إلى أنه منذ تأسيس الجامعة العربية، لم تُعقد قمة واحدة حضرها القادة من كل الدول الأعضاء.