أحمد موسى عن ارتفاع تحويلات المغتربين لـ32 مليار دولار: مصر تستحق أكثر
قال الإعلامي أحمد موسى، إن تحويلات المصريين في الخارج قفزت خلال عام نحو ٣٢ مليار دولار، موضحا أن مصر تستحق أكثر من ذلك من أبناءها العاملين في الخارج.
وأضاف أحمد موسى خلال تقديمه برنامج على مسئوليتي المذاع على فضائية صدى البلد، أن المصريين لا يتأخرون أبدا عن بلادهم، منوها أن الدولة أيضا دائما ما تقدم لهم التسهيلات والحوافز .
وأشار أحمد موسى، أن البنك المركزي يقدم كافة الحوافز التسهيلات من أجل المصرين في الخارج، منوها أن الخسائر التي وقعت بسبب قناة السويس قدرت بحوالي ٧ مليارات دولار ولكن تحويلات المصريين بالخارج عوضتها.
تحويلات المصريين العاملين بالخارج من يوليو إلى ديسمبر 2024
أعلن البنك المركزي المصري، أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج بلغت 17.1 مليار دولار في الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2024 مقابل 9.4 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
وفي إطار آخر، أكد حسن عبدالله محافظ البنك المركزى المصرى ضرورة معالجة الآثار السلبية على القارة الافريقية والناتجة عن تفتت حركة التجارة الدولية.
وأوضح أن هذا يأتى من خلال الاستفادة من اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، مؤكدا ضرورة زيادة عدد المشروعات القابلة للتمويل فى إفريقيا لجذب رأس المال الخاص.
وشارك محافظ البنك المركزى المصرى، فى الاجتماع الثانى لوزراء المالية ومحافظى البنوك المركزية لمجموعة العشرين، الذى استمرت فعالياته يومى 23 و24 إبريل الجارى، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لمجلس محافظى صندوق النقد والبنك الدوليين المنعقدة فى الفترة من 21 إلى 26 إبريل 2025 بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وطالب المحافظ، بضرورة زيادة قدرة مؤسسات التنمية متعددة الأطراف على الإقراض من خلال تبنى مبادرات مبتكرة مثل رأس المال المختلط وتشجيع إعادة توجيه حقوق السحب الخاصة، بالإضافة إلى أهمية تعبئة رأس المال الخاص على نطاق أوسع عن طريق تقديم الضمانات اللازمة لتخفيف مخاطر الاستثمارات، ودعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وناقش محافظ البنك المركزى المصرى خلال مشاركته فى الاجتماعات، العديد من القضايا، من بينها المخاطر التى تواجهها الأسواق الناشئة والناجمة عن الحروب التجارية وما يترتب عليها من تعطيل سلاسل الإمداد، وتراجع الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وزيادة تقلبات أسعار الصرف، وتباطؤ نمو الاقتصاد العالمى، داعيا إلى ضرورة تنسيق الجهود والتوافق بين صانعى السياسات لمعالجة تلك المخاطر والحد من تداعياتها السلبية. كما تناول أهم معوّقات التنمية التى تواجه القارة الإفريقية خاصة فيما يتعلق بضعف البنية التحتية، وتحديات الاقتصاد الكلى، وارتفاع تكلفة رأس المال.
وضم الوفد المصرى المشارك فى اجتماعات المسار المالى لمجموعة العشرين، كلًّا من أحمد كجوك، وزير المالية، ورامى أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزى المصرى للاستقرار النقدى، وياسر صبحى، نائب وزير المالية للسياسات المالية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض