هاتريك جديد ولعنة مستمرة
هاتريك مبابي.. إنجاز فردي ولعنة جماعية
رغم التألق اللافت للنجم الفرنسي كيليان مبابي، لم يكن الهاتريك الذي سجله بقميص ريال مدريد كافياً لإنقاذ الفريق الملكي من الخسارة أمام غريمه التقليدي برشلونة، في قمة الجولة الـ35 من الدوري الإسباني، التي احتضنها ملعب "لويس كومبانيس الأولمبي" مساء الأحد.
المباراة التي شهدت إثارة كبيرة وتقلبات درامية، انتهت بنتيجة 4-3 لصالح الفريق الكتالوني، ليُوجه برشلونة ضربة شبه قاضية لطموحات ريال مدريد في الحفاظ على لقب "الليجا" للموسم الثاني على التوالي.
وعلى الرغم من أن مبابي دوّن اسمه في سجلات الكلاسيكو بهدفين مبكرين منحا التقدم للريال في أول 15 دقيقة، ثم عاد وقلص الفارق بهدف ثالث في الشوط الثاني، إلا أن دفاعات الفريق الملكي لم تصمد أمام هجوم برشلونة النشط بقيادة لامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي.
وبات ريال مدريد، بهذه الهزيمة، متأخرًا بفارق 7 نقاط عن المتصدر برشلونة قبل 3 جولات فقط من ختام الموسم، ما يجعل حظوظه في التتويج بلقب الدوري شبه مستحيلة من الناحية الحسابية.
لعنة الهاتريك تطارد مبابي..
الهاتريك الذي وقّعه مبابي في شباك برشلونة لم يكن مجرد إنجاز فردي في مباراة كبرى، بل كان بمثابة مرآة لحكاية حزينة تتكرر في مسيرته، فهذه هي المرة الثانية التي يسجل فيها مبابي ثلاثة أهداف في مباراة مصيرية، ومع ذلك يخرج منها خالي الوفاض من حيث الألقاب.
المرة الأولى كانت في نهائي كأس العالم 2022 في قطر، حينما أحرز ثلاثية تاريخية لفرنسا أمام الأرجنتين، في واحدة من أعظم المباريات في تاريخ المونديال، ورغم وصول اللقاء إلى التعادل 3-3، خسر "الديوك" اللقب بركلات الترجيح، واليوم تتكرر الصورة مرة أخرى أمام برشلونة.
أرقام قياسية رغم الخسارة..
ورغم الهزيمة المؤلمة، وابتعاد حلم الدوري، إلا أن مبابي يستمر في كسر الأرقام منذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية، فقد أصبح اللاعب الفرنسي أكثر من سجل أهدافاً في موسمه الأول مع ريال مدريد عبر تاريخ النادي، بعد أن رفع رصيده إلى 39 هدفاً في جميع المسابقات.
بهذا الرقم، تجاوز مبابي إنجاز المهاجم التشيلي السابق إيفان زامورانو، الذي سجل 37 هدفًا في موسم 1992–1993.
ويبدو أن النجم الفرنسي عازم على ترك بصمته بقوة منذ أولى خطواته داخل قلعة "سانتياغو برنابيو"، حتى وإن كانت الألقاب المحلية هذا الموسم بعيدة المنال.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض