تمهيداً لتشغيلها.. وكيل الطب الوقائى بالدقهلية يتابع تجهيز العيادة الخارجية بالشيخ زايد
تفقد الدكتور تامر الطنبولي، وكيل الطب الوقائي بمديرية الصحة بالدقهلية، أعمال تجهيز العيادة الخارجية الجديدة بمنطقة الشيخ زايد بمدينة جمصة، في إطار جهود الدولة لتوفير خدمات صحية متكاملة للمواطنين.
يأتى هذا التحرك تنفيذاً لتوجيهات للواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية ، وبتكليف مباشر من الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة.استجابة لاحتياجات أهالي المنطقة، وسعيًا لتقريب الخدمة الطبية من المواطنين، خاصة في المناطق العمرانية الجديدة.
وكشف وكيل الطب الوقائى أنه تم تخصيص مقراً مؤقتا للعيادة الخارجية بمجمع الخدمات بمدينة الشيخ زايد ، لحين الانتهاء من إنشاء الوحدة الصحية الدائمة بالمنطقة, يضم ثلاث غرف رئيسية: عيادة كشف، معمل تحاليل، وصيدلية، تمهيدًا لبدء التشغيل الفعلي .
فيما أوضح الدكتور تامر مدكور، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن افتتاح هذه العيادة يأتي ضمن خطة موسعة لمديرية الصحة لرفع كفاءة الخدمات الصحية في نطاق المحافظة، وخاصة في المناطق العمرانية الجديدة لافتاً إلى أن الشيخ زايد تعد من المناطق الواعدة التي تشهد نمواً سكانياً وعمرانياً ملحوظاً، مما يتطلب توفير بنية تحتية صحية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين.
وأشار إلى أن المديرية تتابع عن كثب مراحل الإعداد والتشغيل، حرصًا على توفير خدمات طبية آمنة وسريعة، مؤكدًا أن العمل يجري بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لضمان انتظام الخدمة فور بدء التشغيل.
وشهدت مديرية الشؤون الصحية بالدقهلية، ، ختام فعاليات البرنامج التدريبي المكثف بعنوان "القيادة والإشراف والتنظيم الإداري لمسؤولي خدمة المواطنين"، بحضور الدكتور تامر مدكور، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، وذلك في إطار التعاون المثمر مع الإدارة العامة لخدمة المواطنين بوزارة الصحة والسكان، برئاسة الأستاذ حسن مدين.
ويأتي هذا البرنامج التدريبي في ضوء توجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والذي نفذ تحت إشراف الاستاذ حسن مدين مدير عام خدمه مواطنين بالوزارة وانطلاقًا من رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري والارتقاء بالكوادر البشرية، ضمن خطة شاملة لتحديث الجهاز الإداري ورفع كفاءة مقدمي الخدمة الصحية.
وخلال كلمته، أكد الدكتور تامر مدكور أن إدارات خدمة المواطنين تمثل «الخط الدفاعي الأول» داخل المنظومة الصحية، مشددًا على أن تطوير هذه الإدارات هو استثمار مباشر في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وقال:
"خدمة المواطنين هي العمود الفقري لأي تطوير حقيقي داخل القطاع الصحي، لما تؤديه من دور مباشر في التواصل مع المواطنين، وتسهيل حصولهم على الخدمات، وبناء جسور الثقة بينهم وبين الدولة".



