رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«ساندوز مصر» تطرح المثيل الحيوى لهرمون النمو «أومنيتروب» لعلاج قصر القامة

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت شركة «ساندوز» عن طرح دواء جديد فى السوق المصرى، وهو عبارة عن المثيل الحيوى لهرمون النمو «أومنيتروب» (15 ملجم) لعلاج قصر القامة. يأتى ذلك فى إطار جهود الشركة المتواصلة لدعم أهداف «رؤية مصر 2030» فى مجال الرعاية الصحية، وفى الوقت الذى تواصل فيه الهيئات الصحية المصرية العمل على مواجهة التحديات الصحية المختلفة مستهدفة بناء كوادر عاملة أكثر صحة وأعلى إنتاجية.

وأشارت دراسة، تم إجراؤها فى العيادة الخارجية للغدد الصماء التابعة لجامعة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، ونُشرت عام 2024، إلى أهمية علاج قصر القامة، حيث أوضحت نتائج الدراسة أن العلاج بهرمون النمو أدى لتحسن كبير فى جودة حياة المرضى، من النواحى الجسمانية والاجتماعية والنفسية والبيئية.

وتعليقًا على ذلك، تقول الدكتورة منى سالم، أستاذ طب الغدد الصماء للأطفال بجامعة عين شمس، ورئيس الجمعية المصرية لطب الغدد الصماء والسكر للأطفال: «يستخدم هرمون النمو لعلاج اضطرابات النمو الناتجة عن نقص إفراز هرمون النمو لدى الأطفال والمراهقين، ويرتبط ذلك بمتلازمة تيرنر، والفشل الكلوى المزمن، والأطفال والمراهقين الذين وُلدوا صغار الحجم بالنسبة لعمر الحمل، أو متلازمة برادر-ويلى (PWS). ويُوصف هرمون النمو الحيوى التخليقي/التخليقى لعلاج الأطفال الذين يعانون من تأخر النمو بسبب نقص إفراز هرمون النمو الطبيعى فى الجسم

تضيف الدكتورة منى سالم، يتم تشخيص قصر القامة عند الأطفال والمراهقين عندما يكون طولهم أقل بكثير من متوسط الطول المناسب لعمرهم وجنسهم، وقد يكون السبب وراثيًا أو ناتجًا عن ظروف صحية كامنة ومجهولة السبب، وتشير الدراسات إلى أن عوامل الوراثة والتغذية والبيئة تلعب دورًا مهمًا فى تحديد معدلات الإصابة بهذه الحالة».

وفى هذا السياق، كشفت دراسة ميدانية موسّعة شملت نحو 33,150 طفل مصرى، تتراوح أعمارهم بين 6 و11 عامًا، وأُجريت بين يناير 2018 ويناير 2020 فى مختلف أنحاء البلاد، أنّ 17% من الأطفال المصريين يعانون من قصر القامة، وأظهرت النتائج أن 40.8% من الحالات تعود لأسباب عائلية، بينما ترجع 24.2% منها لأسباب صحية.

بدورها، قالت الدكتورة رشا طريف، رئيس وحدة الغدد الصماء للأطفال بكلية الطب، جامعة عين شمس: «لا تقتصر معاناة الأطفال والمراهقين المصابين بقصر القامة على الجانب الجسدى فقط، ولكنهم يعانون أيضًا على المستوى النفسى. ويُعتبر هرمون النمو أحد أكثر العلاجات فعالية لاضطرابات النمو، ويتم حساب جرعة هرمون النمو بعناية بناءً على الوزن، والسبب الأساسى لقصر القامة، ومرحلة البلوغ، وكذلك نتائج اختبار تحفيز هرمون النمو، من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة للطول النهائي».

ويحتاج الأطفال المصابين بقصر القامة لتدخل علاجى مبكر لتحفيز سرعة النمو قبل أن تلتحم غضاريف النمو، وهى الأنسجة النامية الموجودة فى أطراف عظام الذراعين والساقين، والتى تُغلق نهائيًا عند اكتمال النمو. وبعد هذا الالتحام، لا يمكن للجسم أن يكتسب طولا إضافيًا. لذلك، يجب إعطاء هرمون النمو البشرى خلال هذه الفترة الزمنية الحاسمة لضمان الوصول إلى طول بالغ طبيعى.

تضيف الدكتورة رشا طريف، «يلعب هرمون النمو دورا رئيسيًا فى خطط العلاج الفعالة، ولذلك فإن ضمان توافره المستمر كان يمثل تحديًا خلال السنوات الأخيرة. ويتم الآن التعامل مع هذا التحدى من خلال الجهود المستمرة لتوفير كميات كافية منه، بما يضمن استمرارية العلاج دون انقطاع حتى اكتمال مرحلة البلوغ، وفى بعض الحالات مدى الحياة. لذا تعد استمرارية العلاج، إلى جانب المتابعة الدقيقة مع طبيب متخصص، أمران ضروريان لتحقيق أفضل النتائج الممكنة».

ويتم حاليًا توفير التركيز الجديد بتكلفة مناسبة، مما يوسّع خيارات العلاج بما يتماشى مع أحدث المعايير العلمية العالمية، وهذا من شأنه تعزيز استجابة المرضى لرحلة علاجية آمنة وفعالة، من خلال تقليل فترات انقطاع العلاج. ويساهم التوافر المنتظم لهذا الهرمون الحيوى فى تعزيز جهود الرعاية الطبية الشاملة للأطفال، ويعكس التزام المجتمع الطبى المصرى بتوفير حلول علاجية متقدمة للمرضى الذين هم فى أمسّ الحاجة إليها.

من جانبه، أشاد الدكتور سامح الباجورى، رئيس شركة ساندوز مصر، بجهود الحكومة المصرية، قائلًا: «تولى الحكومة المصرية فى إطار (رؤية مصر 2030)، التزامًا ثابتًا بخفض معدلات انتشار قصر القامة بين الأطفال، فى خطوة تعكس حرصها على تحسين الصحة العامة والمساهمة فى إعداد قوى عاملة أكثر صحة وحيوية، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية للتنمية المستدامة»

وتابع: «من أهم أولوياتنا فى ساندوز تطوير مثائل حيوية عالية الجودة بأسعار اقتصادية، وضمان وصولها لأكبر عدد ممكن من المرض، ويساعدنا طرح هرمون النمو أومنيتروب بتركيز 15 ملجم فى تلبية الطلب المتزايد على هرمونات النمو، وهو ما يؤكد التأثير الإيجابى الواسع والنجاح المبهر لمبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم بين طلاب المدارس».

واعتبارًا من العام الماضى، قدمت «ساندوز» حوالى 1,300 منتج فى أكثر من 100 دولة حول العالم، وقامت بتوفير أكثر من 900 مليون علاج للمرضى خلال العام ذاته.

وحصل هرمون النمو أومنيتروب من «ساندوز» على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ووكالة الأدوية الأوروبية (EMA) فى عام 2006، ثم تبع ذلك موافقات فى عدد من الدول الأخرى. كما أطلقت «ساندوز» برنامج متابعة طويل الأمد بعد الطرح التجارى، لرصد سلامة المنتج على المدى البعيد.