رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

إطلالة


 

محاسبة محمد رمضان واجبة'2"

 

لا يزال محمد رمضان يتعمد الإستهتار والإستهانة سواء ببلاده أو جمهوره ، فعقب واقعة رقصه ببدلة تشبه بدلة الرقص مرتدياً علم مصر في حفل أقامه مؤخرًا بالولايات المتحدة الأمريكية ،
يتبع هذا المشهد بمقطع فيديو  وهو يحمل جواز سفره المصري ويرقص به بطريقة غير لائقة
وإستفزازية، فإستخدام جواز السفر، وهو وثيقة سيادية تمثل كرامة الدولة ، وما فعله هذا هو استخفاف بمكانة المواطن المصري وكرامة الدولة. 
ومن المؤسف أنه يخرج علينا  بتصريح مثير للسخرية حول "الملابس الداخلية"، قائلاً: محمد رمضان الذي يعرفه الجمهور، لا يرتدي ملابس نسائية داخلية، بل يقوم بفكها فقط". ما هذا المستوى الذي وصلنا إليه علي يد محمد رمضان لهذه الدرجة يضرب غضب الشعب ومؤسسات الدولة وهيبتها عرض الحائط. والسؤال الذي يطرح نفسه ، أين النقابات التمثيلية والموسيقية والسينمائية من هذه المهاترات ؟ الصمت علي هذه الأفعال المشينة أعطي الأخرين الشجاعة علي السير بنفس النهج فقام حمو بيكا بتصرف مشين أهان فيه المؤسسة العسكرية ، لأنه لم يلق ردعا  لتصرفات رمضان وتصور أن ما يقوم به من تصرفات عشوائية تزيد من شهرته ونجوميته.
أفعال محمد رمضان المستهترة كثيرة وتزداد يوماً بعد يوم ، ولا ننسي أنه قد تسبب منذ سنوات في وفاة الكابتن طيار أشرف أبو اليسر، بعد الأزمة التي 
إندلعت بينهما، أسفرت عن سحب وزارة الطيران المدني ترخيص أبو اليسر مدى الحياة، بعد أن سمح لرمضان بالدخول لمقصورة الطائرة، والتصوير داخلها، وقام الأخير بنشر هذه الصور . 
ومنذ شهور  لم يكتف محمد رمضان بما رسخه في أذهان الشباب والمراهقين من  انواع البلطجة واستعراض القوة علي شاشات التلفزيون فقط ، بل تخطي ذلك واتضح أنه يستخدم نفس الأسلوب علي أرض الواقع. بأحد نوادى أكتوبر  عندما تشاجر نجل محمد رمضان مع طفل آخر وتتبعه واغلق عليه باب الحمام إلي أن أنقذه زملاؤه وفتحوا له الباب ، والغريب أن نجل رمضان لم ينته به الأمر إلي ذلك استدعي والده الذي حضر مسرعاّ وقام يتوببخ الأولاد، وسأل إبنه مين فيهم اللي ضربك؟ ثم همس في أذن نجله ، الذي أسرع بصفع الطفل الآخر بالقلم على وجهه . هل هذا التصرف يليق به كفنان وقدوة أو حتي أب ؟ وكانت نتيجة هذا التصرف هو إحالة نجله الطفل للمحاكمة بجلسة 15 مايو المقبل. 
ومن وجهة نظري أن من يستحق المحاكمة هو محمد رمضان وليس نجله فهو ضحية لأب لا يقدر حجم المسؤولية .
أعتقد أن محمد رمضان يتفهم رد فعل الجماهير بطريقة عكسية ، ويبدو أنه تصور أن استنكار  الجمهور لما يفعله هو إشادة في حقه وزيادة جماهيريته ، وأنه أصبح ترند علي مدار الأيام الماضية ، مما يزيد من شهرته . لا يعلم هذا الشخص أنه سقط من نظر الجميع بشكل لا يستوعبه عقله ، فقد خسر الكثير بسبب تصرفاته غير المسؤولة خلال الفترة الماضية. 
يبقى السؤال: هل تجاوز محمد رمضان حدود حرية التعبير؟ وهل يجوز للفنان أن يبرر كل تصرفاته باسم "الفن والاختلاف"؟ أم أن هناك خطوطًا حمراء يجب احترامها، خاصة حين يتعلق الأمر بالهوية الوطنية والرموز السيادية؟
 وللحديث بقية