عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: لا مجال لعودة الأسرى الإسرائيليين إلا بإتمام صفقة تبادل

أسرى (أرشيفية)
أسرى (أرشيفية)

أكد  الدكتور إسماعيل ترك، أستاذ العلوم السياسية، أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة صعدت من عملياتها العسكرية في قطاع غزة بشكل كبير، في محاولة لإنهاء قدرات حركة حماس بشكل نهائي واحتلال القطاع بالكامل واستكمال ما تبقى من تدمير.

 

وقال ترك خلال تصريحاته عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم السبت، إن الجميع يدرك أن عودة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس لن تتم إلا من خلال صفقة تبادل.

 

 

وأضاف ترك، خلال مداخلة عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم السبت،  أن الشارع الإسرائيلي يضغط بشدة على الحكومة لإبرام صفقة تؤدي إلى عودة الأسرى حتى لو كان ذلك على حساب وقف الحرب.

 

وأشار  إلى أن المجتمع الإسرائيلي لم يعد مهتمًا باستمرار العمليات العسكرية من أجل العقاب الجماعي بل أصبحت الأولوية لديه هي استعادة الأسرى.

 

 

وواصل ترك أن هناك حالة من الجمود السياسي في ظل اختطاف المنظمات الدولية نتيجة الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل، والتحالف الوثيق بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتيارات اليمينية المتطرفة داخل الحكومة الإسرائيلية، مما يعيق أي تحرك دولي فعال لوقف التصعيد.

وتابع ترك قائلاً: «في ظل استمرار القصف من جانب إسرائيل، وتمسك حركة حماس بضرورة إتمام صفقة كاملة تشمل وقف دائم للعدوان، لا يبدو أن هناك ضوءًا في نهاية النفق في المرحلة الحالية».

 

وفي إطار آخر. أصدرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم السبت، بياناً قالت فيه إن فلسطينيي غزة محاصرون ويتعرضون للقصف والتجويع مرة أخرى جراء الإغلاق الإسرائيلي لمعابر القطاع للأسبوع السابع على التوالي. 

وأضافت الأونروا قائلةً إن فلسطينيي غزة محاصرون ويتعرضون للقصف والتجويع بينما تتكدس إمدادات الغذاء والدواء والوقود والمأوي المؤقتة عند معابر القطاع.

وأوضحت أن إسرائيل تغلق معابر القطاع للأسبوع السابع على التوالي وتمنع دخول "المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والتجارية، والأغذية، ولقاحات الأطفال، والوقود إلى غزة".