تفاصيل مجزرة إسرائيلية في خان يونس (فيديو)
قال يوسف أبو كويك، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، من غزة، إنّه بتصاعد وتيرة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ربما تجاوز كل المجازر التي يمكن ارتكابها.
الطائرات الإسرائيلية:
أضاف أبو كويك، في تصريحات مع الإعلامية بسنت أكرم، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت سيارة كانت في طريقها إلى مستشفى ناصر في خان يونس، بعد انتشال جثمان شهيد من منطقة قزان رشوان.
وتابع، أنّ الاستهداف أسفر عن استشهاد شخص آخر وإصابة ستة بجراح متفاوتة. وأضاف أن المدينة شهدت منذ فجر اليوم استشهاد سبعة أشخاص، بينهم جنين، نتيجة قصف منزل في المنطقة الشرقية وانتشال جثمان شهيد آخر من عائلة أقديح.
منطقتا خربة العدس وحي النصر:
وأكد، أنّ هناك محاصرين في منطقتي خربة العدس وحي النصر، حيث جرى انتشال جثماني شهيدين من حي النصر، بعد أن تعذر الوصول إليهما في الأيام السابقة، ووصلت مناشدات من منطقة خربة العدس بوجود مصابين داخل منازلهم، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يعزل المدينة عن امتدادها الجغرافي صوب خان يونس، ولا يسمح لطواقم الدفاع المدني أو سيارات الإسعاف بالوصول إلى هناك.
على صعيد متصل، كشف يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، موقفه من رسالة إيقاف الحرب على غزة التي وقعها ما يقارب 1000 جندي احتياط في سلاح الجو في جيش الاحتلال.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أشارت في وقتٍ سابق إلى أن 1000 جندي احتياط في سلاح الجو منهم ضباط كبار ومتقاعدون دعوا إلى وقف الحرب على قطاع غزة وإعادة المحتجزين.
وقال كاتس، في تصريحاتٍ علق بها على هذا التطور، :" أثق في قرار رئيس الأركان في التعامل مع الجنود الموقعين على الرسالة غير المقبولة المطالبة بوقف الحرب في غزة".
وأضاف: "أرفض رسالة جنود الاحتياط ومحاولة تقويض شرعية الحرب العادلة التي يقودها الجيش في غزة لإعادة الرهائن وهزيمة حماس".
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن رئيس الأركان وقائد القوات الجوية قررا إعفاء الموقعين على الرسالة المطالبة بوقف الحرب وعودة المختطفين من الخدمة الاحتياطية.
وانتقد جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن دولة فلسطين.
وانتقد وزير الخارجية الإسرائيلي عزم فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، واعتبر ذلك مُكافأة للإرهاب على حد قوله.
وأشار ماكرون إلى أن بلاده تعتزم الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال الأشهر المُقبلة، ورجح أن يكون ذلك في مؤتمر للأمم المُتحدة في نيويورك في يونيو المُقبل.
ويأتي ذلك في إطار جهود دولية من أجل تسوية الصراع في المنطقة، وقال ماكرون إنه يجب التحرك في هذا الاتجاه.
وجاء التطور في موقف ماكرون بعد إتمام زيارة ناجحة إلى مصر، حرص فيها الرئيس السيسي على اصطحابه إلى العريش وزيارة المُصابين الفلسطينيين ضحايا الحرب الإسرائيلية في المستشفيات المصرية.
وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء الماضي، بياناً قالت فيه إنه لا يُمكن إحراز تقدم بشأن غزة حتى يتوقف القتال.
وأضاف البيان الأمريكي مُدافعًا عن سلوكيات الاحتلال قائلًا: "إسرائيل تدافع عن نفسها ونواصل الضغط والمطالبة بإطلاق سراح المحتجزين".
وشددت الخارجية الأمريكية على أنه يجب إطلاق سراح المحتجزين بغزة ولا يمكن لحماس الاستمرار في لعب أي دور بالقطاع.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، يوم الثلاثاء الماضي، إن إسرائيل تشن حربًا على المؤسسات الفلسطينية، وتسطو على أموال الشعب الفلسطيني.
وقال بيان الخارجية الفلسطينية: "حرب الاحتلال على الشرعية الفلسطينية ومؤسساتها جزء من العدوان الشامل على شعبنا".
وطالبت الخارجية الفلسطينية بإجراءات دولية جادة لوقف الاقتطاعات الإسرائيلية الجائرة من أموال المقاصة.
وقالت الوزارة إنها تنظر بخطورة بالغة إلى استمرار حكومة الاحتلال في الاقتطاعات الجائرة من عائدات الضرائب الفلسطينية "المقاصة"، واحتجاز أموال الشعب الفلسطيني التي فاقت 7 مليارات شيكل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض