رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الوقود يشعل الأسعار.. والليمون يتحول إلى "فاكهة فاخرة" في الأسواق المصرية

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت الأسواق المصرية، قفزة كبيرة في أسعار الليمون، حيث بلغ سعر الكيلو 150 جنيهًا في بعض المناطق، وجاء هذا الارتفاع بالتزامن مع قرار الحكومة رفع أسعار السولار، ما انعكس مباشرة على تكاليف النقل وأسعار السلع الأساسية.

 

وأوضح عدد من التجار أن السبب الرئيسي وراء هذه الزيادة الكبيرة يعود إلى ارتفاع تكاليف الشحن بعد تعديل سعر السولار، إلى جانب انخفاض المعروض من الليمون مع دخول فصل الصيف، الذي يشهد عادة زيادة في الإقبال على الحمضيات.

وقال أحد البائعين بسوق سليمان جوهر بالدقي، "سعر الليمون ارتفع بشكل كبير للمستهلك بسبب زيادة تكلفة النقل وقلة المعروض، وده طبيعي يرفع السعر".

من جانبهم، أعرب المواطنون عن استيائهم من الارتفاع المفاجئ، معتبرين أن الأسعار أصبحت غير منطقية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسر المصرية.

ويتوقع التجار أن تشهد الأسعار استقرارًا نسبيًا خلال الأسابيع المقبلة، مع بداية طرح إنتاج الموسم الجديد من الليمون، ما قد يؤدي إلى زيادة المعروض وانخفاض الأسعار تدريجيًا.

ومن جانبه أكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة باتحاد الغرف التجارية، في تصريحات خاصة، أن اسعار الليمون شهدت ارتفاعا كبيرا بالأسواق وجاء ذلك نتيجة إلى إصابة أشجار الليمون بآفات زراعية خلال الأشهر الماضية، إلى جانب تأثر المحصول بالتقلبات المناخية، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج بشكل كبير.

وأضاف النجيب أن هذه الإصابات تسببت في تراجع حاد بالمعروض، مشيرًا إلى أن الأشجار تحتاج إلي وقتًا طويلًا للتعافي واستعادة طاقتها الإنتاجية.

 كما أشار إلى أن محافظة البحيرة، إحدى أهم المحافظات المنتجة لليمون، كانت من أكثر المناطق تضررًا، وهو ما أدى إلى نقص حاد في الليمون البلدي وارتفاع سعره.

وتابع أن كثيرًا من المواطنين لجأوا إلى بدائل مؤقتة مثل ليمون الأضاليا وأنواع أخرى من الحمضيات والخل، لكن هذه البدائل لا تعوّض النكهة الفريدة واستخدامات الليمون البلدي.

وفيما يتعلق بالتوقعات القادمة، أكد النجيب أن الأسعار مرشحة للبقاء مرتفعة حتى نهاية موسم أعياد الربيع، مع احتمال بدء انخفاضها تدريجيًا اعتبارًا من يوليو المقبل، تزامنًا مع بدء الموسم الزراعي الجديد وتعافي المحصول.