رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى البداية يجب أن اؤكد اننى مع المصالحة العربية الشاملة.. مع علاقات عربية عربية قوية تحكمها المصالح المشتركة.. ومصالح الشعوب وضد أى محاولات لتمزيق الوضع العربى أكثر مما هو ممزق الآن.. ولكن تبقى غصة فى الحلق وعتاب واعتذار يجب أن تنتهى من دول حاولت إيذاء الشعب المصرى وليس حكامه وأقصد هنا دولتى قطر وتركيا، أذكر هذا بمناسبة التحقيقات التى تجرى فى دولة الاحتلال مع مستشارى رئيس وزراء الكيان الصهيونى لتلقيهم رشاوى من قطر لتشويه دور مصر فى عملية السلام. 
وهذه ليست المرة الأولى التى تفعلها قطر مع مصر منذ ثورة 30 يونيو 2013 وحتى المصالحة الأخيرة التى أدت إلى تخفيف حدة العداء وليس إنهاء العداء.. وأتذكر اننى طالبت الدولة المصرية بأن تطلب من الحكومة القطرية إصدار اعتذار رسمى لما قامت به ضد الشعب المصرى منذ ثورة 30 يونيو. 
قطر منذ هذا التاريخ استضافت كل ما هو معادٍ لمصر من جماعات إرهابية وفتحت لهم خزائنها للكيد للشعب المصرى بل ومولت عمليات إرهابية فى سيناء راح ضحيتها جنود ومدنيون من أبناء الشعب المصرى.. بل مولت حملات دعائية فى كبرى وسائل الإعلام العالمية  ضد مصر ومولت قنوات فضائيه ما زال بعضها موجودا الآن هدفها التحريض على العنف ضد الشعب المصرى وليس الحكومة المصرية.. ومازالت قنوات الاخوان موجودة وتعمل بحرية فى تركيا ولندن وما زال التمويل يذهب إليها عبر أذرع اقتصادية قطرية سواء حكومية أو خاصة بخلاف قناة الجزيرة التى كانت المحرض الأول للعنف فى مصر فى فترة ما بعد 30 يونيو. 
قطر أنشأت ومولت منظمات حقوقية فى أوروبا وخاصة سويسرا هدفها الوحيد الهجوم على مصر وعلى حالة حقوق الانسان فى مصر وهى وقائع شهدها كل من كان يذهب للمشاركة فى أعمال المجلس الدولى لحقوق الانسان وكان القائمون على هذه المنظمات ومنهم أصدقاء يعيشون حياة رغدة فى أوروبا بالتمويل القطرى والمساندة التركية وكنا نواجه فى كل دورة من دورات المجلس هذه المجموعات واضطر الزملاء إلى اظهار مأساة قبيلة بنى مره المحرومة من الجنسية القطرية من منطلق «لا يفل الحديد إلا الحديد».
لتتراجع قطر وتركيا عن تمويل هذه المنظمات التى اختفى عدد منها وعدد منها ذهب إلى منطقة اخرى لتلقى التمويل منها وبقيت المنظمات الإخوانية التى تتلقى تمويلا من التنظيم الدولى.
قضية مستشارى نتنياهو ليست هى الأولى ولكنها كانت جزء من منظومة امتدت إلى قضية اخرى فى البرلمان الأوروبى وكان الهدف هو التحريض ضد مصر وشعبها الذى أطاح بعصابة وصلت إلى الحكم فى غفلة من الزمن.
ما زلت مع الوحدة العربية.. ومع العلاقات السوية بين الشعوب العربية على أساس المصالح المشتركة ومع أن تسود الديمقراطية الحقيقة جميع الدول العربية وان تكون الانتخابات الحرة النزيهة هى الأداة الوحيدة للتغيير مع الحفاظ عليه ويه ونظام حكم كل دولة والأهم أن تبادر كل الدول التى أساءت إلى الشعب المصرى بالاعتذار علنا عن الاضرار التى ألحقتها بنا وأولى هذه الدول قطر وتركيا.