رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليفربول وإيفرتون.. صراع الأرقام والبطاقات الحمراء

بوابة الوفد الإلكترونية

يترقب عشاق كرة القدم واحدة من أكثر المواجهات شراسة وإثارة في الدوري الإنجليزي، عندما يستضيف ليفربول غريمه التقليدي إيفرتون في ديربي الميرسيسايد، على ملعب آنفيلد، ضمن منافسات الجولة الـ30 من البريميرليج.

ليفربول يدخل ديربي الميرسيسايد المرتقب متسلحًا بسجله القوي على ملعبه، حيث يسعى لمواصلة عروضه الهجومية القوية وكسر رقم قياسي جديد في عدد المباريات التي سجل فيها هدفين أو أكثر، في حين يأمل إيفرتون في إيقاف تفوق جاره اللدود، واستغلال تألقه في الكرات الثابتة لمحاولة خطف نتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول الترتيب، ومع كون هذا الديربي هو الأكثر عنفًا في تاريخ البريميرليج بعدد قياسي من البطاقات الحمراء، فإن الأجواء المشحونة والتنافس المحتدم بين الفريقين يجعلان من هذه المواجهة معركة كروية مرتقبة.

ديربي البطاقات الحمراء..

لطالما كان ديربي الميرسيسايد مسرحًا للمواجهات الحادة، حيث شهد 25 بطاقة حمراء في تاريخ البريميرليج، مما يجعله المواجهة الأكثر عنفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث الطرد.

ويتصدر إيفرتون قائمة الفرق الأكثر تعرضًا للطرد في هذه المواجهة، حيث حصل لاعبوه على 17 بطاقة حمراء أمام ليفربول، وهو الرقم الأعلى لفريق واحد ضد خصم معين في تاريخ الدوري.

مواجهات ليفربول وإيفرتون  لا تخلو من التوتر الكبير، كما حدث في لقاء الذهاب هذا الموسم، عندما تعرض عبدولاي دوكوري (إيفرتون) وكيرتس جونز (ليفربول) للطرد، مما زاد من سخونة الديربي.

ملك الكرات الثابتة..

يتميز إيفرتون بفعاليته الكبيرة في استغلال الكرات الثابتة، حيث سجل 41% من أهدافه في البريميرليج هذا الموسم من ركلات ثابتة (13 من أصل 32)، وهو أعلى معدل بين جميع فرق الدوري، في حين أن ليفربول يُعد من أقل الفرق استفادة من الكرات الثابتة، حيث سجل فقط 6% من أهدافه عبر هذا الأسلوب (4 من أصل 69)، وهو أدنى معدل بين جميع فرق البريميرليج.

يُقدم ليفربول موسمًا استثنائيًا على المستوى الهجومي، حيث تمكن من تسجيل هدفين أو أكثر في 26 مباراة من أصل 29 هذا الموسم، وهو رقم يعكس قوته الهجومية الكبيرة، وفي حال تمكن "الريدز" من تسجيل هدفين في المباراة المقبلة، فسيحقق إنجازًا تاريخيًا، إذ سيصبح أول فريق في تاريخ البريميرليج يسجل هدفين أو أكثر في 27 مباراة من أول 30، متجاوزًا الرقم القياسي المسجل باسم إيفرتون في موسم 1894-95 (26 مباراة).

طموحات جديدة..

يدخل ليفربول المباراة وهو يسعى لمواصلة سجله القوي على أرضه أمام إيفرتون، بعدما حقق الفوز في آخر ثلاث مواجهات على ملعب آنفيلد بنفس النتيجة 2-0.

ويرغب الريدز في تحقيق فوزه الرابع على التوالي دون استقبال أهداف، وهو إنجاز لم يسبق أن حققه في تاريخ الديربي.

ويمتلك الريدز سجلاً مميزًا على أرضه أمام "التوفيز"، حيث خسر مرة واحدة فقط في آخر 24 مباراة ديربي على آنفيلد في البريميرليج، محققًا 14 انتصارًا و9 تعادلات، ومع دخول الريدز هذه المباراة وهو أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة، فإنه يسعى لحصد النقاط الثلاث ومواصلة ملاحقة القمة.

يتطلع إيفرتون إلى تحقيق نتيجة إيجابية في ديربي الميرسيسايد، ومحاولة تجنب الخسارة ذهابًا وإيابًا أمام ليفربول هذا الموسم، بعدما انتهت مواجهة الدور الأول في ملعب "جوديسون بارك" بالتعادل 2-2.