التحالف الديمقراطي لتحقيق العدالة الاجتماعية ينظم إحتفالية إفطار رمضاني بالقاهرة
نظم التحالف الديمقراطي لتحقيق العدالة الاجتماعية - مكتب الشرق الأوسط برئاسة المهندس مبارك إردول، احتفالية إفطار رمضاني بالقاهرة، وسط حضور نخبة من الشخصيات السودانية البارزة.
الشخصيات السودانية
شهدت الاحفتالية حضور نخبة وشخصيات سودانية بارزة أبرزهم :" فليب عبدالمسيح، دكتور نبيل، القس طارق، صابر حسن، الصحفي السوداني حسين ملاسي، عثمان نواي، معتز فحل"، فضلًا عن حضور أعضاء من الكتلة الديمقراطية، بالإضافة إلى ممثل حاكم إقليم دارفور، الذين أكدوا خلال كلماتهم على أهمية تعزيز قيم التكاتف المجتمعي والتعاون من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية.
وكان من بين الحضور أيضًا الأشقاء من دولة مصر الشقيقة، ومن بينهم الصحفية راندا خالد رئيسة قسم الشؤون الأفريقية ببوابة الوفد، وباحث الانثرو حسن صابر، عضو الهيئة العليا بحزب الليبرالي المصري، حيث شددوا على أهمية تعزيز العلاقات الأخوية بين شعوب المنطقة ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والعدالة الاجتماعية.
وقد ساد اللقاء نقاشات هادفة حول أهمية دعم الفئات المحتاجة خلال الشهر الكريم، وتعزيز جهود العمل المشترك في سبيل تحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية.
يُعد هذا الحدث جزءًا من جهود التحالف في توطيد العلاقات المجتمعية وتعزيز قيم التضامن والتعاون، وسط تأكيد المشاركين على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات لتعزيز العمل المشترك من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية.
في سياق آخر أكدت الإدارة الأمريكية "اهتمام واشنطن وانخراطها بشكل كبير في الشأن السوداني"، والتزامه بدعم السودان
واعتبرت مينيون هيوستن، نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن دعم واشنطن يتركز على "الشعب السوداني وطموحاته نحو حكومة مدنية"، دون الانحياز لأي طرف في النزاع الدائر.
وشددت على أن "هذا الموقف ثابت ولن يتغير"، رغم التقدم العسكري الذي أحرزه الجيش السوداني مؤخرا.
وأوضحت هيوستن أن واشنطن "مستعدة لمواصلة الضغط من أجل وقف الأعمال العدائية"، مشيرة إلى أن ذلك يُمثل "السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم في السودان".
وأكدت أن الولايات المتحدة تراقب التطورات عن كثب، مع التركيز على حماية المدنيين ودعم عملية سياسية تُفضي إلى حكم مدني مستقر.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش السوداني سيطرته الكاملة على محلية الخرطوم بعد أسبوع من استعادته القصر الرئاسي، وطرد آخر عناصر تابعة لقوات الدعم السريع.
وعلى صعيد آخر، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الجمعة، بشدة الاعتداءات المتكررة التي يشنها مستوطنون مسلحون على الفلسطينيين في مسافر يطا، والتي تتم بحماية وإشراف من الجيش الإسرائيلي، وآخرها اعتداء المستوطنين اليوم بالضرب المبرح على عدد من رعاة الأغنام.
واعتبرت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن هذه الاعتداءات تهدف إلى تهجير وإفراغ مسافر يطا من سكانها الفلسطينيين، واصفة ذلك بأنه "أبشع أشكال جريمة التطهير العرقي" التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج" تمهيداً لضمها وتوسيع المستوطنات، وتقويض أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.
كما أكدت الوزارة أن ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة ومسافر يطا وشمال الضفة والأغوار هو تكثيف استعماري عنصري لحرب الإبادة والتهجير والضم التي تعتمدها حكومة الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية وتخريب فرص تحقيق التهدئة والسلام، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين.
وشددت الوزارة على أن تحدي الحكومة الإسرائيلية للمجتمع الدولي وتمردها على القانون الدولي تجاوز كل التوقعات، مما يهدد أسس النظام الدولي.
وطالبت مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بما في ذلك الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.









