محافظ قــنا يشيد بتجربة القنائيين مع عادل لبيب
تحدث الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قـــنا؛ عن تجربة اللواء عادل لبيب الرائدة فى المحافظة؛ مما لاقى استحساناً كبيراً لدى الجماهير القنائية؛ لعدم نكران الجميل لهذا الرجل؛ الذى حصل على شهادة دولية بنظافة مدينة قــنا
وأشاد محافظ قـــنا؛ بالروح الجميلة التى بثها عادل لبيب فى نفوس القنائيين؛ لدرجة عدم إلقائهم أكياس القمامة والمخلفات؛ فى شوارع وميادين العاصمة القنائية؛ وباقى مدنى المحافظة.
وقال المحافظ؛ نحتاج لعودة هذه الروح والحماس وتقويم السلوكيات الخاطئة؛ بتنمية الوعى لدى المواطن القنائى لإلقاء المخلفات فى صناديق القمامة أو تسليمها لعمال النظافة؛ لتكون مدن قـــنا وريفها أسطورة فى الجمال والنظافة مرة أخرى.
وألمح"د.عبدالحليم"؛ إلى تمتع محافظ قـــنا الأسبق عادل لبيب بالخلفية الأمنية؛ ما أهله لفهم الطبيعة القنائية؛ محققاً طفره تنموية فى مدن وريف قـــنا.
فى سياقٍ متصل؛ يعد عادل لبيب ثانى أشهر محافظ لقنا؛ بعد السوهاجى مرتضى باشا المراغى أشهر محافظ لقنا فى العهد الملكى؛ واللذين بزغ نجمهما فى قـــنا.
ومن المفارقات المثيرة فى رحلتى المراغى ولبيب الحكومية؛ أن كلاهما تقلد منصب محافظ الأسكندرية؛ وأن الأول جمع بين حقائب الدفاع والداخلية والبحرية فى آخر حكومات المملكة المصرية؛ والثانى تقلد حقيبة التنمية المحلية وعاد للواجهة من جديد؛ من خلال حزب الجبهة الوطنية؛ الذى تشكل مؤخراً.
ومن المفارقات المثيرة أيضاً؛ أن منصب محافظ قـــنا كان فاتحة خير لكلاهما نحو الولوج للوزارة؛ وأثبتت هاتين الشخصيتين التاريخيتين للرأى العام؛ أن قـــنا ليست منفى للمسؤولين وموظفى الدولة؛ كما كانت تردد الشائعات المغرضة.
وتميز المراغى باشا بالتفكير خارج الصندوق وأنه لا تنمية بدون أمن؛ منذ اللحظات الأولى لتقلده منصب محافظ قــنا؛ فور إخطاره بإندلاع حرب أهلية فى قرية فاوقبلى فى صيف عام 1947؛ استخدمت فيها مدافع البيرن والأسلحة النارية الحديثة"آنذاك".
وزلزل دوى المدافع والأسلحة النارية بين الخارجين على القانون؛ جدران منازل أهالى فاوقبلى؛ فأصيبوا بالذعر والفزع وفر كثيرين خارج القرية المنكوبة.
ووصلت هذه الأسلحة لطرفى النزاع الدموى؛ من مخلفات الحرب العالمية الثانية؛ التى دارت رحاها بين دول الحلفاء بقيادة بريطانيا؛ ودول المحور بقيادة ألمانيا مطلع الأربعينيات من القرن الماضى؛ فى الصحراء الغربية لمصر.
وانهالت التلغرافات والإستغاثات على مكتب محافظ قــنا المراغى باشا؛ لإنقاذ المحاصرين والذين لا ناقة لهم بالصراعات العائلية الدامية؛ وفرض سيطرة الدولة على القرية وضواحيها؛ من النهر حتى الجبل.
وتمكنت قوات حماية المواطنين من سحق المتمردين؛ واستعادة هيبة الدولة فى فاوقبلى وضواحيها بصيف 1947.
وتزامن ذلك مع تصفية خُط الصعيد محمد منصور فى 6 أغسطس 1947 فى محافظة أسيوط؛ الذى تفنن فى الإفلات من العدالة لسنوات طويلة؛ وأدى صيته الإجرامى لتهكم الملك فاروق من محافظ أسيوط عزيز باشا أباظة(الشاعر المعروف).
وكان محافظ قــنا المراغى باشا أسرع فى الحزم والحسم؛ فدخل التاريخ من أوسع أبوابه؛ ورقى مديراً لمصلحة الأمن العام بقرار من حكومة السعديين برئاسة محمود فهمى النقراشى باشا.
واستمر"المراغى باشا"؛ فى موقعه مديراً لمصلحة الأمن العام عوناً لوزير الداخلية فؤاد باشا سراج الدين فى حكومة النحاس باشا السابعة؛ والثامنة والأخيرة لحزب الوفد.
واختير محافظ قــنا الأسبق مرتضى المراغى وزيراً للداخلية والدفاع والبحرية؛ فى آخر حكومات العهد الملكى؛ من فبراير 1952 حتى 22 يوليو 1952.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض