الأم المثالية لـ"الوفد": تكريم الرئيس السيسي شرف لي
الأرملة هى أمراة سلب منها كل شئ بلحظة، حبها امانها راحتها ومستقبلها و فرض عليها اكمال حياتها وحيدة لمواجهة تحديات وصعوبات الحياة، وعندما تعتقد ان الحياة ابتسمت لها تفاجئ بضربة قوية انها تاخذ منها فلذه كبدها الشهيد البطل الذى ضحى بحياته من أجل حبه لبلاده ليترك الحزن ورحلة عذاب قوية لأمه التى عاشت حياتها بعد وفاتها وكانها نصف شخص ليأتي لقب الأم المثالية وكأنه هدية يرسلها لها نجلها الشهيد فهى الأم المثالية " فريال عبد الرحمن " .
بابتسامه مليئة بالحزن وقهر الأيام قالت المثالية "فريال " لـ " للوفد ": استقبلت خبر اختياري أمًا مثالية لمحافظة الإسكندرية من قبل وزارة التضامن الإجتماعي" بالرغم من فرحتي الكبيرة باللقب لكن الآلم لم يفارق قلبي منذ استشهاد ابني العميد محمد سمير حسن فتحي، أحد أبطال سلاح حرس الحدود".
وأضافت: لم تكن رحلة حياتي سهلة، فبعد وفاة زوجي، وجدت نفسي أتحمل مسؤولية تربية الأبناء بمفردي، وأصبحت الأب والأم في آن واحد، والحمد لله استطعت أن أؤدي رسالتي بالشكل الذي يرضيني، وكنت مسؤولة عن الأسرة حتى أثناء زواجي، لأن زوجي بحكم عمله كاستشاري نساء وتوليد كان يقضي معظم وقته خارج المنزل، ورغم كل الصعوبات، لم أتوقف عن العطاء، وما زلت مستمرة في رسالتي كأم لأبنائي، وجدة لأحفادي"، مؤكدة أن العطاء لا يتوقف، وفقدان محمد كان اختبارًا صعبًا، لكنني مؤمنة بأنه شهيد عند الله، وهذا ما يخفف عني الألم.
وقالت والدة الشهيد: لقد أنعم الله عليّ بأربعة أبناء، الكبرى خريجة كلية التجارة، والثانى الشهيد العميد محمد سمير، والثالث اللواء مدحت سمير، بينما أصغرهم خريجة تجارة أيضًا ومتزوجة من عقيد في البحرية، وحرصت على تعليمهم في مدارس لغات، وكانوا دائمًا من الأوائل في جميع المراحل الدراسية بالرغم من وفاة والدهم منذ أكثر من 20 عامًا لأواجه متاعب ومصاعب الحياة بمفردي.
كان أصعب لحظة في حياتي، عندما أبلغنى شقيق زوجى بنبأ استشهاد نجلى، شعرت وكأن قلبي قد انتُزع من جسدي، لم أتمالك نفسي وانهمرت في البكاء، فالخبر كان بمثابة صدمة قاسية لا تُحتمل، قائلة: إن من يهون علي الفراق هو استشهاده في سبيل الوطن.
وأوضحت «الأم المثالية»: لم تكن حياة الشهيد محمد سمير عادية، فقد نشأ وسط أسرة تحرص على التفوق والانضباط، ووصفت ابنها الشهيد قائلة: "كان كتومًا وهادئًا، لكنه كان يحمل بداخله قلبًا ينبض بحب الوطن، لم يكن يتحدث كثيرًا عن عمله، لكنه كان غيورًا على مصر، وعاشقًا لترابها، وكان دائم الدعاء في نيل الشهادة في سبيلها حتى استجاب الله له".
لم تكن هذه الصفات مجرد كلمات، فقد أثبتت الأيام ذلك، حيث كشفت قصص بطولية كثيرة عنه بعد استشهاده، وقالت والدته: "محمد أصيب في حادث بسيوة، حيث فقد إصبعه الصغير، لكنه لم يتحدث عن الأمر أبدًا، ولم يمنعه ذلك من مواصلة عمله بكل تفانٍ. بعد استشهاده، علمت من زملائه تفاصيل لم يكن يخبرني بها، عن مواقف بطولية سطرها بمواقفه البطولية.
الأم المثالية: تكريم الرئيس السيسي شرف كبير
وأضافت أم الشهيد، أن تكريمها بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان شرفًا كبيرًا لها .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض