كلام فى الهوا
عالم ضاعت فيه حقوق الإنسان، وضاع فيه الإنسان كلياً وتحول فيه بعض البشر إلى مجرد رقم فى نشرات الأخبار، حيث تأتى الأخبار بسقوط عدد من الشهداء من أهل فلسطين دون ذكر أسمائهم، ويواصل العالم انحطاطه والتعبير عن سفالته لنجد أن محور نقاشه يدور عن الدم الفلسطينى، وكلما سال وأغرق العالم نجد من يدافع عن هؤلاء السفلة الذين يسفكون دماء الأبرياء دون ذنب، ويتبجحون ويطالبون بالقنابل الثقيلة التى تقدمها لهم «سيدة العالم» أمريكا، التى تفتح لهم مخازنها، والويل كل الويل لمن يقف ضدهم سواء من الأفراد أو المنظمات التى تطالب بالرحمة للأطفال والنساء الذين يسال دمهم دون أى وازع من ضمير من العالم، فالعالم المجرم لا يسمع ولا يلتفت لهؤلاء، حيث لا مكان فيه للضعفاء، فالعالم السافل لا يرى إلا القوة، ولا يقف إلا مع الأقوياء، ويسيرون على أشلاء الأموات فى سعادة، إنه عالم كاذب كاذب، بربرى وسافل كل يوم يزداد انحطاطه وهو يرى الآلاف يموتون أمامه ولا يطالب المعتدى أن يوقف اعتداءه، كل يوم يراق دم الفلسطينيين والعالم أمامه هذه الصورة ولا يخجل، ومن المؤكد أن كثيراً من الذى نراه الآن سوف ينبذه الزمن قريباً، لأن استمرار الحال من المحال ولكل ظالم نهاية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض