رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

العتاولة يتحدثون لـ"الوفد"

نجاح الجزء الأول شجعنا على مواصلة رحلة

بوابة الوفد الإلكترونية



تخوفت من تقديم شخصية خضر ولكننى توقعت لها النجاح
كواليس العمل كانت من أجمل المسلسلات التى شاركت بها



يواصل مسلسل «العتاولة 2» النجاح الكبير الذى حققه فى الموسم الماضى، حيث يتواصل الصراع بين «نصار»، و«خضر»، و«عيسى الوزان» مرة أخرى بصورة أكثر شراسة وقوة، خلال الجزء الثانى، حيث يحاول كل طرف أن ينتصر بطريقته ويطبق نظريته مما يكسب العمل نكهة خاصة.
واستطاع الفنان طارق لطفى، أن يلفت الأنظار اليه، بموهبته، وبراعته فى تقديم شخصية «خضر»، الذى يجسدها ببراعة فائقة، مما منح العمل قوة وإثارة، وجعله يتصدر مواقع التواصل الاجتماعى.
«الوفد» التقت بالفنان طارق لطفى الذى تحدث لنا عن شخصية خضر» وحماسة لتقديمها وكواليس العمل.
< كلمنى عن شخصية خضر بالمسلسل؟ وما الجديد بها؟
<< الجميع أصبح لديه علم بشخصية «خضر» بصورتها التى تابعها المشاهد فى الجزء الأول، وهى نتاج أفكار ومناقشات تمت بينى وبين المخرج أحمد خالد موسى بصورة مكثفة، واستقرينا على فكرة الحلاقة التامة للشعر حيث وجدنا أن الشكل الحالى هو الأنسب للشخصية.
والجديد فى الشخصية هو أننا سنواصل الأحداث الساخنة بين خضر ونصار بطريقة أكثر سخونة بكثير من الجزء الأول، كما أن هناك شخصيات جديدة استحدثت فى للمسلسل وعلاقات وشخصيات أخرى.
< ما الذى حمسك للمشاركة فى الجزء الثانى؟
<< المسلسل حقق نجاحا كبيرا فى الجزء الأول وشجعنا على استكمال الجزء الثانى، والعمل مليء بالأحداث ويمكن أن يتم عمل أكثر من جزء منه بسبب تفاصيله الكثيرة، وكان يجب مواصلة رحلة العتاولة، كما أننى وجدت الجزء الثانى من العمل مليئا بالتفاصيل الجديدة، واختلاف الأحداث ووجود صراعات جديدة على سيناريو الجزء الثانى، مع الاحتفاظ بروح الجزء الأول، ووجود شخصيات جديدة، بالإضافة إلى فريق العمل المشارك فى المسلسل الذى وجدت منهم تعاون كبير بيننا، كل هذه عناصر تجذب أى ممثل لتقديم جزء آخر من العمل.
< هل كانت هناك صعوبات فى مشاهد المسلسل؟
<< ليس هناك صعوبات قوية، ولكن الصعوبات تكمن فى ظروف العمل نفسها، حيث اننا كنا نقوم بالتصوير، فى جو شديد البرودة ودرجة الحرارة غير مستقرة، مثل ما حدث معنا فى الاسكندرية، حيث كنا نقوم بالتصوير وكانت درجة الحرارة منخفضة جدا، وواصلنا العمل فى ظروف قاسية البرودة وسط سقوط الأمطار، وكذلك الاستعدادات التى أقوم بها لتقديم شخصية « خضر « لكون أن تقديم الشخصيات الشعبية يحتاج لاستعدادات خاصة جدًا واكتساب مهارات مُختلفة فى الحركة ولُغة الجسد وطريقة الحوار، وجميعها عوامل تمنح الشخصية مصداقية لدى المُشاهد.
< لم تقلق من تقديم شخصية « خضر» الشريرة للجمهور؟
<< الجمهور اليوم أصبح أكثر نضجا، وهناك حرص على البناء الدرامى للشخصية مما يوضح أن هناك مبررات لبعض التصرفات التى قام بها « خضر»، مع ضرورة الحرص على ألا يقع المُشاهد فى حب التأثر بالشخصية والاقتداء بها، وسقف التوقعات لدى الجمهور كبير جدًا وهو بالتأكيد يُحمّل كل فريق العمل ضغطًا نفسيًا.
< كلمنى عن كواليس العمل؟
<< كواليس العمل كانت من أجمل المسلسلات التى شاركت بها، حيث كانت مليئة بروح الحب والتعاون، والجميع متحمسون لتقديم عمل يحظى بنفس النجاح والجماهيرية، وأكثر ما يميز الجزء الثانى عن الأول أن أغلب مشاهده، تم تصويرها فى الإسكندرية والبعض فى القاهرة، ونحن جميعنا أصدقاء وأخوات لدرجة أننا لا نترك بعضنا لبعض، وعند توقف التصوير نجلس فى كرفان واحد، طول الوقت نأكل ونشرب مع بعض بصحبة احمد السقا وباسم والمخرج أحمد خالد.
< هل كنت تتوقع هذا النجاح « العتاولة»؟
الحقيقة أننى كنت متخوفا جدًا فى البداية لأنها المرة الأولى التى أجسد فيها دورا شعبيا فى حياتى، والشخصية كانت غريبة عليا، ولكننى بعد قراءة العمل والبدء فى التصوير تأكدت أن العمل سيحقق نجاحا كبيرا وسيجذب الجمهور، لأننا جميعا كنا فى حالة تركيز قويةً لتقديم أفضل شىء لدينا، وبعد العرض فوجئنا برد أفعال قوية على المسلسل ليس فى مصر فقط ولكن فى كافة أنحاء الوطن العربى، والحقيقة أنه فاق توقعاتنا بكثير، وأتمنى أن يحصد الجزء الثانى من العمل نفس درجة نجاح الجزء الأول وأكثر.
< كلمنى عن تعاونك مع نجوم وأبطال العتاولة؟
<< نجوم العمل كلهم صحابى، والتعاون بيننا كان مثمر وخلق مباراة تمثيلية رائعة بيننا، وكل منا خائف على الآخر ويرغب فى ظهوره بأفضل أداء، ووجود أكثر من نجم فى عمل درامى واحد أمر فى صالح الدراما بكل تأكيد، وأتمنى أن نستطيع معًا تقديم عمل يستمتع به الجمهور فى الشهر الكريم.
< قدمت العديد من الأدوار الناجحة..هل هناك أدوار مازلت تحلم بتقديمها؟
<< بالفعل هناك أدوار كثيرة أحلم بتقديمها، ولكنى لا أستطيع التحدث عنها، لأننى كلما تحدثت عن شخصية أريد تقدمها، يتم سرقة الفكرة والشخصية.
< ما المعايير التى على أساسها تختار الشخصية؟
<< أن تكون الشخصية جديدة ولم أقدمها من قبل، وأن تكون مكتوبة بشكل جيد، ويكون مخرج العمل شخصية جيدة، وأن يكون كاست العمل جيد، وشركة إنتاج محترمة.
< كيف ترى المنافسة بين الأعمال الدرامية فى السباق الرمضانى؟
<< الجميع يحاول يجتهد ويقدم عملا يرضى الجمهور، والمنافسة موجودة كل عام ودائما ما تكون فى صالح الصناعة والمشاهد لأنه يجد أعمالا متنوعة ومختلفة يختار منها الأنسب له، وفى النهاية الرأى للجمهور ونحن جميعًا نعمل من أجل إرضائه، فالمنافسة شىء إيجابى وليس سلبيا وأتمنى أن تكون كافة الأعمال على مستوى مميز لأن ذلك يخدم الصناعة بشكل عام.
< ما سبب عدم اهتمامك بالسوشيال ميديا مثل أغلب النجوم؟
<< لا أشغل نفسى بالتريند لأننى أرى أنه مجرد نجاح مؤقت، وممكن أى شخص يصبح «تريند»، وهذا لا يعنى أننى أقلل من أهمية السوشيال ميديا ولا أنكر أننى كسلان بعض الشىء عنها، وهذا نتيجة طبيعتى الشخصية، فأنا إنسان لا أخرج من منزلى إلا لو لدىّ عمل أصوره، بخلاف ذلك لا أخرج من بيتى، ومواقع التواصل الاجتماعى تحتاج إلى حدث أو صورة، وهذا ليس فى شخصيتى.