رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل اكتشف العلماء موقع سفينة نوح بعد 5000 عام من الطوفان؟

السفينة
السفينة

سفينة نوح .. بعد مرور أكثر من 5000 عام على الطوفان الذي أنقذ فيه نوح البشرية والحيوانات من الفناء، يزعم فريق من العلماء أنهم قد اكتشفوا الموقع الذي يُعتقد أن سفينة نوح قد رست فيه. 

في منطقة جبل أرارات في تركيا، وعلى بعد 18 ميلاً جنوب الجبل الشهير، يقع تكوين دوروبينار الجيولوجي، الذي يثير اهتمام الباحثين بسبب شكله الذي يشبه تمامًا شكل السفينة كما ورد في الإنجيل.

تكوين دوروبينار هو هيكل جيولوجي مكون من خام الحديد المعروف بالليمونيت، ويبلغ طوله 163 مترًا. وقد جذب هذا التكوين الانتباه منذ اكتشافه في عام 1948، حيث أشار البعض إلى تشابهه الكبير مع أوصاف السفينة التوراتية.

وتستمر الدراسات الحديثة لتدعيم هذا الادعاء، حيث أظهرت التحليلات أن المنطقة المحيطة بسفينة نوح قد تعرضت لفيضانات منذ ما بين 3500 و5000 عام، وهي فترة تتفق مع توقيت الطوفان كما هو مذكور في النصوص الإنجيلية.

حسب الباحثين، تشمل الأدلة الحديثة التي تدعم هذه النظرية عينة من التربة والصخور المحيطة بالتكوين، والتي تحتوي على آثار من الطين والرواسب البحرية وبعض بقايا الكائنات البحرية مثل الرخويات. 

ويعزز هذا الاكتشاف الافتراض بأن المنطقة كانت مغطاة بالمياه في العصور القديمة، وهو ما يتوافق مع الرواية التوراتية.

بالإضافة إلى الأدلة الجيولوجية، يعزز موقع تكوين دوروبينار من صحة هذه النظرية، إذ يقع بالقرب من جبل أرارات الشهير الذي يُعتقد وفقًا للإنجيل أنه الموقع الذي استقرت فيه السفينة. 

ومع طول يقدر بحوالي 515 قدمًا (157 مترًا) للسفينة وفقًا لبعض التفسيرات، فإن هذا الرقم يتوافق مع طول تكوين دوروبينار الذي يقدر بـ 538 قدمًا (163 مترًا).

ويواجه الباحثون في هذا المجال تحديات من بعض الجيولوجيين الذين يعتقدون أن تكوين هيكل سفينة دوروبينار هو نتيجة لعمليات جيولوجية طبيعية، وأنه لا يمكن أن يكون بقايا سفينة خشبية متحجرة. 

كما يشير بعض العلماء إلى أن تحول الخشب إلى حجر يتطلب ملايين السنين، وهو ما يشكك في إمكانية أن يكون هيكل سفينة نوح قد تشكل في 5000 عام فقط.

على الرغم من هذه الانتقادات، يواصل فريق البحث جمع الأدلة والمعلومات بهدف تعزيز النظرية، مع تطلعات لفتح مركز زوار في الموقع، مما يعكس اهتمام العلماء والجمهور بهذا الاكتشاف المثير.