الإنتقام من الأكسيا نودوز النادرة وتقليم الأشجار عشوائى بقـــنا
تسود حالة من الإستياء بين الجماهير القنائية منذ مذبحة الأشجار التى جرت وقائعها المؤلمة في شوارع وميادين العاصمة القنائية وطريق أسوان/القاهرة الزراعى؛ وضد أشجار التوت المستوردة بمزرعة كلية الزراعة؛ بسبب التقليم الجائر للأشجار بدون فن وخبرة؛ والإنتقام غير المبرر من زهور وقلب شجرة"الأكسيا نودوزا" أحد الأشجار النادرة في محافظة قــنا.
شجرة الأكسيا نودوزا
رصدت عدسة"الوفـد"جريمة التقليم الجائر لشجرة الأكسيا نودوزا بوسط ميدان المستشارين؛ بعد قطع جزء كبير من المجموع الخضرى لها وتركها مشوهه؛ في الوقت الذى يقبل علينا فصل الربيع؛ موسم تزهير الشجرة المعتدى عليها!!
ورصدت عدسة"الوفــد"؛ أن التقليم الجائر لشجرة الأكسيا نودوزا الآسيوية؛ لم يتضمن أشجار الفيكس المجاورة لها؛ والأعلى إرتفاعاً وكثافة غصون منها!!
في سياقٍ متصل؛ تعد شجرة الأكسيا نودوزا من الأشجار النادرة أحد الأشجار المزروعه في ميدان المستشارين منذ ٢٠ عاماً؛ وأحد ثلاثة أشجار في العاصمة القنائية كائنة أمام ديوان عام منطقة قـــنا الأزهرية؛ وديوان عام فرع مصلحة الأحوال المدنية.
وتظل شجرة الأكسيا نودوزا مزهرة حتى فصل الخريف وهى من الأشجار صديقة البيئة وتقى بظلها من الحر؛ وما حدث لها في ميدان المستشارين بالعاصمة القنائية؛ كأنه إنتقام لا علاقة له بأصول التقليم المنظم والتجميلى.
وتعد أشجار"الأكسيا نودوزا" من أشجار الظل والزينة والمنظر الجميل؛ وموطنها الأصلى دول شرق آسيا الإستوائية واسمها العلمى"كاسيا نودوزت".
وتتميز شجرة"الأكسيا نودوزا"؛ بأنها تبث النيتروجين في التربة؛ وتثبت الآزوت الجوى؛ وأخشابها تصلح للإستخدامات المتعددة.
وتلقب"الأكسيا نودوزوا"بملكة الأشجار لأنها تضفى روحاً من البهجة والأناقة على المكان بزهورها ذات الألوان الوردية(البمبى على أبيض).
كما تتميز"الأكسيا نودوزوا"؛ بأنها من الأشجار المعمرة والأزهار الدائمة؛ وتزداد زهورها في فصل الربيع حتى فصل الخريف؛ ومتساقطة الأوراق في فصل الشتاء؛ ويصل إرتفاعها لعشرة أمتار.
وتزرع"الأكسيا نودوزوا"؛ في الحدائق العامة والقصور الملكية والشوارع والميادين الرئيسية لجمال منظرها؛ وهى شجرة خيمية متهدلة الأفرع.
وتتكاثر"الأكسيا نودوزوا"بالعُقَلْ أسرع من البذور؛ وتنبت في جميع أنواع التربة.
على صعيد الإعتداء على مزرعة تدريس كلية الزراعة بجامعة قـــنا؛ ارتكبت أشرس مذبحة لأشجار التوت المستوردة من الهند على نفقة الدولة؛ لتعليم طلبة كلية الزراعة مراحل نموها وغذاء دودة القز عليها؛ وإنتاج الحرير منها؛ وأشجار التوت المذبوحة كانت بعيدة عن مبانى كليات الجامعة؛ ولا تعيق الرؤية أمام كاميرات المراقبة داخل الحرم الجامعى!!









تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض