مكانة الأم واختيار المثاليات محط أنظار القنائيات في رمضان
مكانة الأم واختيار المثاليات محط أنظار القنائيات في رمضان
يوســف الغـــزالى
في إطار احتفالات محافظة قـــنا بعيدها القومى واستقبال شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الأم في الواحد والعشرين من مارس الجارى؛ تجرى على قدم وساق آليات اختيار الأم المثالية القنائية لعام 2025؛ برئاسة اللواء حسام حمودة السكرتير العام للمحافظة؛ وعضوية حنان صابر مدير وحدة تكافؤ الفرص بالمحافظة، وعبد الراضي أبو النجا مدير إدارة الحسابات بالديوان العام، ورمضان الصغير مدير وحدة السكان؛ ويتاح للجنة اختيار الأم المثالية من العاملات بديوان عام المحافظة أوالوحدات المحلية أوالمديريات الخدمية.
أكد السكرتير العام لمحافظة قـــنا، أن اللجنة قامت بتقييم السير الذاتية للمتقدمات، مع مراعاة كافة الضوابط والشروط لاختيار الأم المثالية، دون الإفصاح عن أسمائهن أو محل إقامتهن، تحقيقًا لمبدأ الشفافية.
وأضاف"حمودة"؛ أن الاختيار استند لقصص كفاح الأمهات في تربية أبنائهن، ومدى عطائهن للأسرة، فضلًا عن حرصهن على ترسيخ القيم الإنسانية؛ وتعزيز تماسك الأسرة وترابطها، بالإضافة إلى قدرة الأم على تحقيق التوازن بين مسؤولياتها المتعددة، ورعاية أبنائها بالعطف والحنان.
وأوضحت حنان صابر مدير وحدة تكافؤ الفرص، أن عدد المتقدمات بلغ خمس سيدات هذا العام، وتم اختيار أربع سيدات ممن انطبقت عليهن شروط المسابقة، ليتم لاحقًا تصفية القائمة إلى ثلاث أمهات مثاليات على مستوى محافظة قــنا.
وقالت مدير وحدة تكافؤ الفرص؛ أن معايير الاختيار لهذا العام تضمنت ألا يزيد عدد الأبناء على ثلاثة، وأن يكون جميعهم حاصلين على مؤهل عالٍ أو مقيدين بالفرق النهائية بالكليات.
وأضافت؛ أو أن يكون أحد الأبناء حاصلًا على مؤهل فني متوسط ومتميز في أحد المهن، مع استثناء الأبناء من ذوي الإعاقات الذهنية غير القادرين على التعلم.
ويأتي هذا التكريم في إطار الاهتمام بدور الأم في المجتمع، وتقديرًا لجهودها في رعاية الأسرة وتربية الأبناء، وترسيخ قيم التضحية والعطاء.
في سياقٍ متصل؛ أكدت الدكتورة الدكتورة وفاء عزالدين واعظة الأزهر بقــنا خلال الإحتفال بالذكرى السنوية لإفتتاح الجامع الأزهر قلعة العلم الشرعى العريقة؛ أن الأم تتحمّل العِبءْ الأكبر فى تربيةِ الأبناءِ؛ وإنْ كانت مهمةً صعبةً إلّا أنها تتقبّلُها بسعادةٍ بالغةٍ؛ وتبذُل قُصَارَىٰ جُهدِها في ذلك.
وقالت؛ ونتيجةً للتّقدُّمِ التكنولوجِيِّ السريعِ، والتحوُّلاتِ الإجتماعيةِ العميقةِ، والتّغيّراتِ الثّقافِيةِ المُستمرةِ في عصرِنا الحديث، هناك عدّةُ تحدّياتٍ تواجهُ الأُسرَ والأمّهاتِ تتجاوزُ تلك التي كانت معروفةً في الأزمنةِ الماضيةِ؛ أن من هذه التّحدياتِ غيابُ الأبِ عن ساحةِ التربية!!
وأضافت؛ وربّما لضيقِ الحالةِ الإقتصاديةِ للأسرةِ؛ أو الرغبةِ في تحقيقِ مستوًىٰ معيشيٍ أعلى؛ مَا يجعلُ الأبُ يسعىٰ رُبّما في أكثرِ من عملٍ ليوفّرَ إحتياجاتِ أسرَتِه.
كما أضافت؛ حيثُ يمتدُّ عملُهُ من أوّلِ ساعاتِ النّهارِ إلي آخر الليل، وقد يكونُ الغيابُ بسببٍ قهريٍّ كالموتِ أو الطلاقِ.
وقالت؛ وقد يكونُ الأبُ موجودًا بجسدِه؛ لكنّه لا يلعبُ دورًا، ولا يعملُ عملًا، ولا يقدّمُ نصيحةً؛ وهنا نجدُ عِبْءَ المسئوليةِ يُلقَىٰ علىٰ عاتقِ الأمِّ بشكلٍ ربّما كُلّيٍّ، ويتحوّلُ دَوْرُ الأمِّ منْ راعيةٍ للزّوجِ والأبناءِ فقطْ.
وأضافت؛ لتكونَ الأمُّ متعددةَ المهامِ متابعةً لكلِّ أمورِ حياتِهم؛ بَدٰءًا منَ النواحي العلاجيةِ منذُ تطعيماتِهم بالصّغرِ؛ إلىٰ أدقِّ تفاصيلِ حياتِهم؛ وكذلك متابعةُ التّحصيلِ الدراسيِّ والتربويِّ؛ وحلُّ مشكلاتِهم ودعمُهم نفسيًا وعلميًّا؛ بالإضافة إلىٰ عملِها إذا كانتِ امرأةً عاملةً.
كما أضافت؛ فتوازِنُ بين ذلك كلِّهِ دونَ شكوًىٰ أو تَخَلٍّ؛ وأملُها أن تصلَ بأبنائِها إلى بَرِّ الأمانِ؛ وتُكْمِلَ مسيرتَها معهم علىٰ أكملِ وجهٍ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض