رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الليثي: نشر خطابات جنود مصر كبسولة زمنية تحكي تاريخ نصر أكتوبر

نصر أكتوبر
نصر أكتوبر

قال الكاتب الصحفي محمد الليثي، إن نشر خطابات جنود مصر بمثابة كبسولة زمنية ترجعنا لماضي يحكي تاريخ حرب انتهت بنصر أكتوبر.

 خطابات أهالي الجنود المصريين

وأضاف خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أنه استطاع استعادة عدد كبير من خطابات أهالي الجنود المصريين التي أرسلت لأبنائهم أثناء حرب الاستنزاف، مشيرا إلى أنه بجانب المراسلات كان هناك أوراق خاصة وبطاقات عائلية ويوميات كتبها الجنود على الجبهة، وصور شخصية ورخص قيادة.

وتابع أنه في تحقيقه الصحفي تحدث عن الخطابات بين الأهالي والجنود وجرى تسليط الضوء على جانب اجتماعي وإنساني مهم جدا لحرب أكتوبر وكانت بمثابة كبسولة زمنية أعادتنا أكثر من 50 عاما، وحكت كيف كان يتعامل الأهالي مع الجنود على الجبهة ومدى الروابط الأثرية التي كانت موجودة في هذا الوقت، وحتى اللغة المستخدمة في كتابة هذه الخطابات كانت فريدة من نوعها لأنها عكست حالة إنسانية واجتماعية لفترة من أصعب فترات التاريخ الحديث الذي انتهى بنصر أكتوبر، مؤكدا أن هذه المراسلات جزء بسيط من أوراق ومتعلقات كثيرة من الممكن أن تكشف كواليس وبطولات الجنود خلال الحرب لأنها بمثابة وثائق ترسم وتوضح كيف كان الوضع في هذه الفترة ومعدن الشع المصري وهي مؤرخ حقيقي تحكي كواليس كثيرة ومهمة.

عرض 6 خطابات

واستطرد أنه جرى عرض 6 خطابات في تحقيقه كانت عبارة عن مراسلات عادية بين الأهالي والجنود أو ضباط الاحتياط، "الرسائل كانت تعبر عن الأمل وتبادل أخبار العائلة السارة فقط، لم يكن الأهالي يرسلون إلى الجنود أي أخبار حزينة من الممكن أن تؤثر عليهم".

جدير بالذكر أن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، يحي اليوم ذكرى عظيمة من تاريخ أمتنا الإسلامية والعربية، وهي نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر، الذي سيظل شاهدًا على بطولات الجيش المصري الأبي، الذي سطّر بدمائه الزكية صفحةً ناصعةً في سجل التاريخ، محققًا نصرًا عظيمًا أعاد للأمة عزتها وهيبتها وكرامتها، وأثبت أن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن الحقوق لا تضيع طالما هناك من يدافع عنها ويؤمن بها.

لقد كان نصر العاشر من رمضان ملحمةً متكاملةً اجتمع فيها الجيش والشعب على قلب رجل واحد، وضرب فيها الأزهر الشريف بعلمائه وطلابه أروع الأمثلة في الاصطفاف خلف قواتنا المسلحة، دعمًا ومؤازرةً، بالكلمة والموقف، والدعاء والعمل، فكانوا سدًّا منيعًا في حماية الجبهة الداخلية، ورافدًا معنويًّا قويًّا للمحاربين البواسل على خطوط المواجهة.

ملحمة العبور.. درس في الإصرار والتخطيط

إنّ ذكرى هذا النصر المجيد تُلهم الأجيال في ميادين العمل والبناء والنهضة، فقد أثبتت هذه الملحمة التاريخية أن الإصرار والتخطيط والإعداد الجيد هي مفاتيح النجاح في كل مجال، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بسواعد أبنائها المخلصين، والعمل الجاد، والإيمان بأن المستقبل تصنعه العقول المستنيرة والقلوب المخلصة والأيدي العاملة المنتجة.

 وكما انتصر أبطالنا في ساحات القتال بالعزيمة والتضحية، فإن معركة التنمية والتقدم اليوم تحتاج إلى الروح ذاتها؛ روح المثابرة والاجتهاد والإخلاص في العمل، لتحقيق مستقبلٍ أكثر إشراقًا لأمتنا.

نصر أكتوبر وقضايانا العادلة

وفي الوقت الذي نستذكر فيه هذا النصر العظيم، لا تغيب عن أعيننا معاناة أشقائنا في فلسطين المحتلة، وما يتعرضون له من ظلمٍ وعدوان، مؤكدين أن صمود الشعوب في وجه الاحتلال، ودفاعها عن حقها وأرضها، سيظل درسًا خالدًا في سجل التاريخ، وأن الحقوق لا تسقط بالتقادم، بل تبقى حيّةً في وجدان الأحرار حتى يأذن الله لها بالظهور والنور.

دعاء لمصر وأمتنا العربية والإسلامية

وإننا في هذه الذكرى المجيدة، نبتهل إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ مصر وأهلها، وأن ينصر الحق وأهله، وأن يتغمد شهداء الأمة الأبرار بواسع رحمته، وأن يُفرّج الكرب عن المستضعفين في كل مكان.

اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين، وبارك لنا في أوطاننا، وانصر أهل الحق، وأعز الإسلام والمسلمين، وأيدهم بنصرك وعزتك، يا أرحم الراحمين.