رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى المضمون

الموقف المصرى من القضية الفلسطينية ظهر جليًا فى القمة العربية التى عقدت بالقاهرة منذ ساعات.. موقف يشبه المعادن النفيسة مهما طال الزمن أو تقلبت حوله عوامل الجو.

الموقف المصرى الثابت ظهر واضحًا ومشرقًا فى كلمة الرئيس السيسى وفى بيان القمة الختامى، رفض التهجير هو العنوان الرئيسى والتأكيد على أحقية الفلسطينيين فى الحياة على أراضيهم ومحورية القضية والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، البعض كان يتصور أن مصر سوف تقبل العرض السخى بإدارة غزة وتحقيق مصالح مادية كبيرة بعد فشل خطة ترامب فى تهجير الفلسطينيين.

مصر بخبرة كبيرة فى ملف فلسطين رفضت العرض المفخخ لأنه ببساطة، لا يناسب ولا يتناغم مع المواقف العظيمة للقاهرة تجاه القضية الفلسطينية وإنما يجعلها مجرد حارس لأمن إسرائيل والدخول فى مواجهات مع الفلسطينيين، وهى أمور تدركها مصر وأجهزتها جيدًا ولا يمكن فى قضية أمن قومى مثل فلسطين الدخول فى معادلات من هذا النوع.

مصر كانت الدولة الأوضح فى مواجهة خطة ترامب وريفييرا غزة وأجبرت الرئيس الأمريكى على التراجع عن خطته غير المنطقية.. الموقف كان ظاهرًا ومعلنًا وسريعًا فى وقت توارى فيه الجميع، الخطة المصرية المقدمة لإعادة إعمار غزة بدون تهجير تحتاج إلى دعم عربى قوى حتى تكتمل وعندما يجد العالم هذا الدعم بالتأكيد سيتجه الجميع إلى حل الدولتين لإنهاء هذا الصراع وطبقًا أيضا للرؤية المصرية الثابتة.

إسرائيل لا تجد نفسها إلا عندما تتفرق الدول العربية والإسلامية والآن بعد انتهاء الحرب على غزة وانتهاء أى مبرر لكل المجازر التى حدثت فإن مطلب إقامة دولة فلسطينية على حدود ما قبل ٦٧ وعاصمتها القدس الشريف أصبح مطلبا عادلا نستطيع الالتفاف حوله وإعادة إحياء القضية الفلسطينية.. فقط على الجميع أن يستمع ويدعم الموقف المصرى.

[email protected]