رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

محيي إسماعيل: أتمنى تجسيد دور القذافي... اشبهه في الشكل والشخصية

الفنان محيي إسماعيل
الفنان محيي إسماعيل

كشف الفنان محيي إسماعيل، تفاصيل تسميته بالقيصر، قائلا :"عمري ما سميت نفسي القيصر، وعملت دور يوليوس قيصر في مسلسل بسوريا، وبعد ذلك اطلق علي لقب القيصر".

وأضاف محيي إسماعيل في حوار مع الإعلامية راغدة شلهوب، مقدمة برنامج سابع سما، المذاع عبر قناة النهار وان، : "أريد تجسيد شخصية القذافي، لأن هناك اشياء مشتركة معه في الشكل والشخصية واتحدث اللهجة الليبية.


وتابع الفنان محيي إسماعيل: " انتظر الإنتاج في موضوع عمل يجسد شخصية القذافي، متابعا أنه يستطيع تقليد شخصية الرئيس الراحل السادات أيضا.

 الجاذبية والحضور

وأكد الفنان محيي اسماعيل، أن المهم في الفنان الجاذبية والحضور والكاريزما، متابعا ان الفنان عادل إمام لديه كاريزما جعلت منه فنان صاحب جماهيرية حاشدة.

وأضاف محيي اسماعيل: "أنا شخص متصالح مع نفسي، متابعا أن الوسامة والجمال ليس شرطا حتى تكون بطلا بالدليل الفنان عادل إمام.

وتعرض الفنان محيي إسماعيل في شهر نوفمبر الماضي لأزمة صحية مفاجئة مما استدعى نقله إلى المستشفى، ما أثار قلق عدد من محبيه وجمهوره .

كشف المخرج السينمائي الكبير أشرف فايق ، تفاصيل الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل، مؤكدًا أن حالته مستقرة ولا داعي للقلق، ويخضع الأن للعناية الطبية .

نبذة عن الفنان محيي إسماعيل
ممثل مصري، مواليد مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، نشأ في أسرة مصرية بسيطة، والده كان أحد كبار رجال التربية والتعليم بالمحافظة ويحمل شهادة العالمية مع إجازة التدريس بينما والدته كانت ابنة عمدة القرية، لديه من الأشقاء خمس صبيان وثلاثة بنات، درس في قسم الفلسفة بكلية الآداب، كما التحق بقسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية.

عمل محيي إسماعيل، لفترة في المسرح القومي، وقدم العديد من المسرحيات، منها: (الليلة السوداء، سليمان الحلبي، دائرة الطباشير القوقازية)، وعندما مثل في السينما، كان منجذبًا لأدوار الشخصيات التي تمر بمشاكل نفسية، فركز طاقته على تجسيد صراعات الإنسان النفسية حتى أصبح متخصصا في هذه الأدوار الصعبة بل المُركبة حتى أطلق عليه لقب رائد السايكودراما في مصر.

تم تكريمه في العديد من المحافل الدولية وأبرزها جائزة مهرجان طشقند السينمائي الدولي عن دوره بفيلم (الإخوة الأعداء)، من أفلامه: (الرصاصة لا تزال في جيبي، خلي بالك من زوزو، الطائرة المفقودة، الأخوة الأعداء، وراء الشمس، الأقمر، دموع الشيطان، إعدام طالب ثانوي)، يهوى القراءة والتأليف وصدر له رواية (المخبول) التي حققت انتشارا واسعا وتم ترجمتها لأكثر من لغة ولاقت اهتماما من شخصيات بارزة مثل العالم أحمد زويل الذي أثنى عليها وقال: "إنها رواية تستحق الاهتمام".