جوائز الأوسكار الـ97: أبرز الفائزين والتوقعات
بدأ حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ97 في لوس أنجلوس الأمريكية بتوقعات مثيرة ولحظات مليئة بالعواطف، حيث تنافس العديد من الأفلام على أبرز الجوائز في صناعة السينما.
وإليك أبرز الفائزين وتفاصيل ما حدث على السجادة الحمراء:
كيران كولكين يفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد

افتتح حفل الأوسكار بتقديم جائزة أفضل ممثل مساعد، والتي حصل عليها كيران كولكين عن أدائه المميز في فيلم "أ ريال باين"، حيث قدم أداءً استثنائيًا إلى جانب جيسي أيزنبرغ. وتعتبر هذه الجائزة تتويجًا لموسم كولكين الذي تألق فيه بشكل لافت، محققًا الفوز في العديد من الجوائز السينمائية في الأشهر الماضية. ولم يخفِ كولكين تأثره أثناء تسلمه الجائزة، حيث عبر عن امتنانه للمشاركة في هذا المشروع الكبير.
التوقعات: سباق مفتوح على جائزة أفضل فيلم
راهنت أسوشيتد برس على فوز فيلمي "أنورا" و"كونكلاف" بجائزة أفضل فيلم، حيث يعتبر كلاهما من الأعمال المميزة التي نالت إشادة نقدية واسعة في الفترة الأخيرة. لكن الكتاب أشاروا إلى إمكانية وجود "حصان أسود" قد يقتحم السباق، في إشارة إلى فرصة ظهور مفاجآت خلال الحفل.
ويبدو أن السباق على الجائزة الأكبر بحفل الأوسكار هذا العام سيكون أكثر تشويقًا من أي وقت مضى، مع تنوع العروض وجودة الأفلام المعروضة.
الأناقة على السجادة الحمراء: أريانا جراندي تسرق الأنظار

كالعادة، كانت السجادة الحمراء مليئة بالتألق والأناقة. أريانا جراندي أثارت إعجاب الحضور بفستانها الوردي الباهت الذي بدت فيه وكأنها تجسد شخصية "جليندا" من فيلم "ويكيد"، في حين تألقت صديقتها المقربة سينثيا إيريفو بفستان أخضر غامق.
كما أضاءت السجادة ألوان مثل الأحمر الجريء والأسود الكلاسيكي، ما جعل الأجواء أكثر روعة. إطلالات النجوم كانت بكل تأكيد محط أنظار الصحافة والجماهير على حد سواء.

فيلم "في ظل السرو" يفوز بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير
في فئة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير، فاز فيلم "في ظل السرو" بجائزة الأوسكار، ليحقق المخرجان الإيرانيان شيرين سوهاني وحسين مولايمي إنجازًا تاريخيًا. هذا الفيلم الذي يعرض العلاقة الإنسانية بين أب يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة وابنته، أثار مشاعر عميقة لدى الجمهور. وكان هذا ثاني فيلم إيراني يتم ترشيحه للأوسكار، والأول الذي يفوز بجائزة في هذه الفئة.
"Flow": فيلم رسوم متحركة يثير الإعجاب

أما في فئة أفضل فيلم رسوم متحركة، فقد حصل فيلم "Flow" على إعجاب النقاد والجماهير على حد سواء. يقدم هذا الفيلم قصة قطة سوداء وحيدة تبحر في عالم مائي بعد كارثة فيضان، في فيلم تأملي مليء بالمناظر الطبيعية الخلابة. يعتبر "Flow" من أكثر الأفلام البيئية شاعرية في الذاكرة الحديثة، ويستهدف جميع الأعمار، مما يجعله واحدًا من أبرز أفلام الرسوم المتحركة لهذا العام.
بينما كانت اللحظات العاطفية تحت الأضواء، لم تخلُ الدورة الـ97 من مفاجآت ومواقف كوميدية مثل تلك التي قدمها كونان أوبراين، مقدم الحفل، الذي تساءل عن معنى كل هذه الفخامة وسط الأزمات البيئية والسياسية الحالية. ولكن في النهاية، ظل حفل الأوسكار يمثل أكثر من مجرد تكريم للسينما، بل هو منصة للاحتفال بالعمل الفني والإبداعي الذي يجمع الجميع حوله، سواء في المشاهد أو وراء الكواليس.